الشعبية: من يقهر شعبه ويعتدي عليه يخدم مشروع الاحتلال

الشعبية: من يقهر شعبه ويعتدي عليه يخدم مشروع الاحتلال

 وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قيام الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية بقمع المسيرات التي خرجت في الضفة المحتلة تضامناً مع الأهل في مدينة القدس المحتلة، ومن بينها الاعتداء على طفل في بيت لحم بالضرب بالهراوات وبالأقدام، بالجريمة التي تخطت كل الأعراف الوطنية.

واعتبرت الجبهة، في بيان وصل عــ48ـرب نسخة منه، أن كل التبريرات والحجج وحتى اعتراف الأجهزة الأمنية بالخطأ، وقولها بأنها ستحاسب من نفذ هذا الاعتداء الوحشي هي تبريرات واهية، ولا تبرر على الإطلاق تكرار هذه الاعتداءات.

وأكدت الجبهة أن هذه الاعتداءات ليست حالات فردية أو تجاوزا لبعض عناصر الأجهزة الأمنية بل هو نهج سلطوي بامتياز يجب أن يتوقف فوراً، فمن يقهر شعبه ويعتدي عليه يخدم مشروع الاحتلال بشكل مباشر أو غير مباشر.

وشددت الجبهة على ضرورة استخلاص السلطة العبر بالتخلص الجدي من عبء اتفاقية أوسلو وارتباطاتها السياسية والأمنية والاقتصادية، وأن تتحوّل أجهزة أمنها إلى أجهزة للدفاع عن أبناء شعبنا، والتصدي لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين، لا أن تسخر إمكاناتها في التنسيق مع الاحتلال واحباط أعمال المقاومة والاعتداء على المواطنين بتلك الصورة الأليمة التي رأيناها في مشهد الاعتداء على الطفل في بيت لحم.