المفتي: إسرائيل تحاول طمس الهوية العربية والإسلامية بالقدس

المفتي: إسرائيل تحاول طمس الهوية العربية والإسلامية بالقدس
(صورة من الأرشيف)

استنكر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، محاولات طمس الهوية العربية التاريخية للشوارع والأحياء في القدس من خلال تهويد أسماء المدن والشوارع بأسماء عبرية، بهدف محو كل ما هو عربي أو فلسطيني من الواقع الفلسطيني والذاكرة العربية، مما يستوجب التصدي لهذه الإجراءات المجحفة والوقوف حيالها بحزم وبخاصة أنها تأتي في إطار مبرمج ومخطط له من قبل جهات إسرائيلية مختلفة.

ودعا إلى "مواجهة محاولات الطمس هذه بالإصرار على التمسك بتاريخنا وقيمنا، بكل السبل والوسائل المتاحة بهدف ترسيخ ثقافتنا في قلوب أطفالنا وشبابنا وعقولهم".

كما وطالب المنظمات العالمية والجامعات الدولية بـ"مساندة الفلسطينيين في تصديهم لهذا التصعيد العنصري ضد وجودهم وثقافتهم"، وبيّن أن "كل أمة لها تاريخ وتراث ومن حق الشعب الفلسطيني أن يحافظ على هويته، التي تحاول سلطات الاحتلال إلغاءها من الواقع والذاكرة معاً".
 

ودعا العرب والمسلمين والفصائل الفلسطينية إلى "التوحد أمام الخطر الداهم الذي يستهدف مدينة القدس وساكنيها على وجه الخصوص قبل فوات الأوان"، منبهاً إلى أن "خطة التقسيم الزماني للمسجد الأقصى المبارك تنفذ على قدم وساق، فمنذ صلاة عصر يوم أمس أغلقت معظم أبوابه أمام المصلين المسلمين، ومنع من كان عمره أقل من خمسين عاماً من دخوله، وشددت الإجراءات في الطرق المؤدية إليه، في مقابل السماح لجموع المتطرفين اليهود باقتحام ساحاته مما ينذر بتواصل الأعمال العدائية ضد مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، وقبلة المسلمين الأولى، وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018