الاحتلال يعزل بلدة العيساوية عن محيطها بالكامل

الاحتلال يعزل بلدة العيساوية عن محيطها بالكامل
العيساوية (عن صفحة قرية العيساوية)

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم، قرارات حكومتها، التي صادقت مساءً على خطة لعزل بلدة العيساوية وسط القدس، عن سائر الأحياء المقدسية، من خلال إحاطتها بسور و'عائق' مكوّن من مكعبات اسمنتية وأسلاك شائكة.

ونصّت الخطة على إقامة جدار فصل عنصري، يفصل بين قرية صور باهر وحي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، وبين مستوطنة 'أرمون هنتسيف' المجاورة لجبل المكبر والمقامة على أراضيه، وشرعت قوات الاحتلال بتنفيذ هذه الخطة بدءا من فجر اليوم.

إغلاق مداخل العيسوية تسبب بوضع سكانها في معتقل كبير، وتسبب، منذ ساعات صباح اليوم الاثنين، بأزمة مرورية وعرقلة حركة طلاب المدارس والمعلمين والموظفين.

وصباح اليوم، توفيت المسنة هدى محمد درويش البالغة من العمر 65 عامًا من قرية العيساوية بالقدس المحتلة، بعد أن عرقلت قوّات الاحتلال المتمركزة على مداخل البلدة وصولها إلى المستشفى بذريعة التفتيشات والإجراءات الأمنية.

اقرأ أيضًا | وفاة مسنة من العيساوية بسبب عرقلة وصولها إلى المستشفى

وقال سكّان محليون إن حواجز شرطة الاحتلال على مداخل القرية تسببت بأزمة مرورية خانقة، وعند طلب نجلها مرور السيارة بسبب الحالة الطارئة قام أفراد بمنعه من المرور، ممّا أدى إلى وفاة المسنة.

وفي السياق ذاته، اشتكى سكّان بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى من المكعبات الإسمنتية التي وضعها الاحتلال بين أحياء البلدة والبؤر الاستيطانية فيها، فضلًا عن نصب حواجز ونقاط تفتيش في البلدة.

وأكد السكان، بحسب مركز معلومات وادي حلوة، أن قوات الاحتلال تتعمّد توقيف المارة وخاصة الشبان والفتية وتفتيشهم بشكل استفزازي، إضافة إلى تفتيش مركباتهم، ومنهم من يتعرض للشتائم والضرب.

ولفت المركز إلى أن قوات الاحتلال أغلقت مدخل وادي الربابة وحي الثوري بالمكعبات الإسمنتية، كما وضعت مكعبات كنقاط تفتيش في حي وادي حلوة ورأس العامود.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018