نصب كاميرات في الأقصى قبل الفصح اليهودي

نصب كاميرات في الأقصى قبل الفصح اليهودي
قبة الصخرة (أ.ف.ب)

ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية، أن إسرائيل والأردن قررتا نصب كاميرات المراقبة في المسجد الأقصى قبل عيد الفصح اليهودي، الذي يبدأ نهاية شهر نيسان/ أبريل القادم، لمراقبة كل ما يحدث داخل الباحات.

واعتبرت صحيفة 'يسرائيل هيوم' هذا القرار إنجازًا لإسرائيل، إذ تستطيع إسرائيل من خلال تسجيلات الكاميرات تعقب الفلسطينيين، الذين يتصدون لاقتحامات المستوطنين والذين تتهمهم بالإخلال بالنظام، واعتقالهم فيما بعد. ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن هذه الكاميرات تعتبر 'وسيلة مهمة لمراقبة كل ما يحدث داخل المسجد الأقصى'.

وكان الاتفاق على وضع كاميرات في المسجد الأقصى قد تم بين إسرائيل والأردن، التي تعتبر صاحبة السيادة على المسجد الأقصى، قبل نحو أربعة أشهر، بمبادرة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، بعد ارتفاع وتيرة اقتحام المستوطنين للمسجد تحت حراسة شرطة الاحتلال ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني التي حاولت جهات إسرائيلية عديدة فرضها، واندلاع الهبة الشعبية.

وبحسب الاتفاق بين الملك عبد الله وبنيامين نتنياهو، توضع الكاميرات في باحات المسجد الأقصى فقط، وتعمل على مدار الساعة، ويستطيع كل جانب مراقبة ورؤية ما يحدث. وأكد وزير الأوقاف الأردني، هايل داوود، أن الكاميرات لن توضع داخل المسجد القبلي وقبة الصخرة، رغم إصرار وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، والوزير أوري أريئيل على وضع كاميرات هناك، بادعاء أن العديد من الهجمات على شرطة الاحتلال خرجت من هذه الأماكن ويجب مراقبتها.

اقرأ/ي أيضًا | باب الخالدية بالقدس: إصابة مستوطن بعملية طعن

وبحسب الصحيفة، جاءت ضرورة وضع الكاميرات قبل عيد الفصح اليهودي بسبب زيادة وتيرة الاقتحامات خلال هذه الفترة، وإصرار المستوطنين على الصلاة فيه. الأمر الذي قد يؤدي إلى مواجهات عنيفة داخل المسجد، ومن هنا تنبع مصلحة مشتركة لجميع الأطراف في مراقبة ما يحدث.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية