هيئة الأسرى: كوارث صحيّة بمركز توقيف "عتصيون"

هيئة الأسرى: كوارث صحيّة بمركز توقيف "عتصيون"

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين اليوم الجمعة، أنّ الأسرى في مركز توقيف 'عتصيون' المتواجد جنوبيّ الضّفّة الغربيّة المحتلّة، يتعرّضون لـ'كوارث إنسانيّة وصحيّة'، نتيجة سياسة الانتقام والإهمال التي يمارسها جنود الاحتلال ضدّهم.

وأوضحت الهيئة في بيانها الصّحافيّ أن 'الانتهاكات تأتي ضمن خطّة موجّهة وممنهجة وبتوجيهات مباشرة من جهاز الشاباك الحاقد'.

وأشارت الهيئة إلى أنّ المعتقلين الفلسطينيّين 'يتعرّضون لأبشع الجرائم الإنسانيّة، ويعيشون حياة يوميّة مؤلمة وصعبة'.

وأضاف بيان الهيئة 'أنّ الاحتلال يقدّم للأسرى الطّعام غير المطبوخ بطريقة جيّدة، كمّا أنّه مليء بالدّيدان والحشرات، يضاف إلى ذلك أنّ الغرف قذرة ومتّسخة ولا يتمّ توفير موادّ التّنظيف اللازمة، الأمر الذي يخلق قلقًا حقيقيًّا من انتشار الأمراض المعدية'.

وأشار البيان إلى أنّ السّجّانين يتعمّدون إهانة الأسرى بالشّتائم والصّراخ، وتنفيذ الاعتداءات الجسديّة بحقّهم.

وأفاد البيان أنّ نقصًا كبيرًا في الأغطية يترجم بليالي اعتقال بظلّ برد قارس، عدا عن دخول المياه إلى الغرف.

وناشدت الهيئة الصّليب الأحمر الدّوليّ وكافّة المؤسّسات الحقوقيّة والإنسانيّة التّوجّه فورًا إلى 'عتصيون' لإيقاف ما يرتكب بحقّ الأسرى، ومن أجل الضّغط على الاحتلال لتحسين ظروفهم في المعتقل.

وباشر معتقلو 'عتصيون'، أمس الخميس إضرابًا عن الطّعام احتجاجًا على تفاقم الأوضاع المعيشيّة في السّجن، وتردّي المعاملة من السّجّانين.

ويعتقل في 'عتصيون' أكثر من 70 معتقلًا، بينهم قاصرون، أفاد غالبيّتهم العظمى عن التّعرّض لتنكيلات مختلفة، جسديّة وسلوكيّة مهينة.

وخاض 18 أسيرًا من أسرى 'عتصيون' إضرابًا مفتوحًا قبل عدّة أسابيع، علّقوه لاحقًا في أعقاب مباشرة إدارة السّجن نقل بعضهم إلى سجون أخرى، لكنّ الإدارة تراجعت عن النّقل وتحسين الظّروف الاعتقاليّة، ما أدّى لخوض الأسرى نضالًا مجدّدًا، لا يزال مستمرًّا.

اقرأ أيضا: 1948 - 2016: عن قذارة السلاح الإسرائيلي

ويشار إلى أنّ مركز توقيف 'عتصيون' معروف بصيته السّيء وظروف اعتقاله المتردّية واتّسامه بالاكتظاظ الشّديد في أعقاب سياسة التّشديد على الفلسطينيّين وتكثيف الاعتقالات العشوائيّة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018