الرئاسة الفلسطينية ترفض "كافة أشكال العنف"

الرئاسة الفلسطينية ترفض "كافة أشكال العنف"
أحد منفذي العملية أثناء دخوله المطعم

أعلنت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الخميس، أنها ترفص كل العمليات التي تصيب المدنيين، وأنه يجب الكف عن القيام بـ"أعمال عنف" من الطرفين، والتي تؤدي لاحتقان وتوتير الأجواء.

قالت الرئاسة في بيان صحافي أصدرته إنها "أكدت مرارا وتكرارا رفضها لكل العمليات التي تطال المدنيين من أي جهة كانت، ومهما كانت المبررات".

وأضافت الرئاسة أن "تحقيق السلام العادل، وخلق مناخات إيجابية، هو الذي يساهم في إزالة وتخفيف أسباب التوتر والعنف في المنطقة". وختمت بيانها بالقول، "إن تحقيق السلام يفرض على الجميع الكف عن القيام بأية أعمال من شأنها زيادة الاحتقان والتوتر واللجوء إلى العنف".

ويأتي بيان الرئاسة في أعقاب عملية إطلاق النار التي وقعت مساء أمس في تل أبيب، وأسفرت عن مقتل 4 إسرائيليين وجرح آخرين، واعتقال منفذي العملية، وهما شابان فلسطينيان من بلدة يطا قرب الخليل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية، بلدة يطا، جنوبي مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، منطقة عسكرية مغلقة، مكثفًا من تواجده في محيطها، في أعقاب عملية إطلاق النار التي نفذها شابان من البلدة.

منفذا العملية خالد ومحمد مخامرة

وأغلقت قوات الاحتلال مداخل البلدة وكثفت من تواجدها في محيط البلدة التي يقطنها أكثر من 120 ألف نسمة، بعد الأنباء التي تحدثت عن أن منفذي عملية تل أبيب من البلدة. واقتحمت قوات الاحتلال منزل منفذي عملية تل أبيب، فجر اليوم، وحاصرت المنطقة، وباشرت أعمال تفتيش في المنازل. وداهم الاحتلال مناطق الكرمل، وخلة صالح، والبركة، وماعين شرق يطا ونشرت قواتها على المداخل وعطلت حركة تنقل المواطنين.

وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال اقتحمت منطقة الحيلة، وحاصرت منزل الشابين موسى مخامرة وخالد محمد موسى مخامرة، منفذي عملية إطلاق النار في تل أبيب.