الحركة التجارية في العيد بغزة: الأسوأ منذ أعوام

الحركة التجارية في العيد بغزة: الأسوأ منذ أعوام
أطفال غزة يفرحون بما أوتي لهم بالعيد (AP)

وصفت الغرفة التجارية والصناعية في قطاع غزة، اليوم السبت، الحركة الشرائية في القطاع خلال أيام عيد الفطر، بأنها 'الأسوأ منذ 10 أعوام'، بسبب ظروف الفقر والبطالة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة.

وقال مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية والصناعية، ماهر الطباع، إن 'نحو مليوني فلسطيني يعيشون في غزة استقبلوا عيد الفطر في ظروف اقتصادية هي الأسوأ منذ فرض الحصار الإسرائيلي على غزة عام 2006، في ظل ارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة، بفعل الحصار المتواصل للعام العاشر على التوالي، وهذا أثر سلبا على الحركة الشرائية في الأسواق'.

وأضاف، أن 'عيد الفطر حل على غزة بالتزامن مع الذكرى الثانية للعدوان الإسرائيلي الأخير، صيف العام 2014، الذي لم تنتهي آثاره الاقتصادية المدمرة بعد'.

وأوضح، أن ركود الأسواق والسياحة الداخلية في غزة 'لم يسبق له مثيل خلال العقود الأخيرة'، مشيرا أن نسبة الحركة الشرائية خلال أيام عيد الفطر، لم تتجاوز 30% مقارنة بعيد الفطر السابق، وهي الأسوأ مقارنة بالأعوام الماضية.

وقال 'الطباع' إن 'الغدوان الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة صيف 2014، واستمرت 51 يوما، رفعت عدد العاطلين عن العمل إلى قرابة 200 ألف عامل، يعيلون نحو 900 ألف نسمة، كما هناك المئات من الأسر المشردة، وهذا كله أثر على حركة الأسواق'.

وفي نيسان/ أبريا الماضي، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في بيان له، 'إن 75 ألف فلسطيني من مشردي الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، ما زالوا بلا مأوى'.

وشنّت إسرائيل عدوانًا على قطاع غزة، في السابع من تموز/ يوليو 2014، أسفرت عن قتل 2320 فلسطينيا، وهدم 12 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فيما بلغ عدد الوحدات المهدمة جزئيًا 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن، بحسب بيانات رسمية.

اقرأ/ي أيضًا | "الفسيخ": طبق الغزيين التقليدي صباح عيد الفطر

ووفقا لتقارير أعدتها مؤسسات دولية، فإن 80% من سكان قطاع غزة باتوا يعتمدون، بسبب الفقر والبطالة، على المساعدات الدولية من أجل العيش.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية