الأمن الفلسطيني يكشف تفاصيل جديدة حول عملية نابلس

الأمن الفلسطيني يكشف تفاصيل جديدة حول عملية نابلس
عناصر الأمن الفلسطيني في نابلس (أ.ف.ب)

كشف الناطق الرسمي باسم أجهزة الأمن الفلسطينية، اللواء عدنان الضميري، خلال مؤتمر صحافي عقد اليوم الأحد، أن السلطات لا تزال تطارد ستة "من أعضاء الخلية التي قامت بإطلاق النار على عناصر الأمن الفلسطيني" في نابلس.

وبحسب أقوال الضميري، تتألف هذه "الخلية" من 11 عضوًا، قتل اثنان منهم خلال الاشتباكات واعتقل منهن شخص يوم أمس، واعتقل اثنان آخران فجر اليوم، وبقي ستة آخرون لا يزال الأمن الفلسطيني يقتفي أثرهم.

وقال اللواء إن قوات الأمن استعادت بندقية من نوع كلاشنكوف، التي كان يحملها "الشهيد شبلي الذي قتل برصاص الخارجين عن القانون في نابلس، وستقوم الأجهزة الأمنية بتسليمها إلى ابنه الياس كرامة لوالده".

واعتبر الضميري أن العملية العسكرية التي تقوم بها أجهزة الأمن في المدينة خلال اليومين الأخيرين لا تهدف إلى عقاب أهل نابلس، وقال إنهم يبحثون عن أناس بعينهم، "ولدينا أسماء محددة ومجرمة متهمة بعمليات منها قتل التاجر أأشرف البيعة، بالإضافة إلى جرائم كثيرة"، وتعهد بالكشف عن جميع جرائم هذه الخلية فور انتهاء التحقيق.

ودعا الضميري أفراد الخلية إلى تسليم أنفسهم دون إراقة الدماء، على غرار الشابين الذين سلما نفسيهما فجر اليوم ولم يطلق عليهما أي رصاصة، مؤكدًا أن هذه العملية لن تنتهي إلا بالقبض عليهم.

وأشار الضميري إلى أن أفراد الخلية المعتقلين كشفوا عن سراديب ومخابئ بنيت حديثُا، وأنهم عثروا على أسلحة عديدة بحوزتهم، معبرًا أن "من يمول هذه الخلية هي إسرائيل وفقط إسرائيل، لأن الاحتلال معني بقضايا تجارة السلاح وهدم السلم الأهلي". وتساءل الضميري، "هل فعلا لو أن هذه الخلية تريد أن تطلق النار على الاحتلال فهل سيبقيها ليومنا هذا؟".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"