ردا على قتل حلاوة: استقالات من فتح ومطالبة بإقالة الرجوب

ردا على قتل حلاوة: استقالات من فتح ومطالبة بإقالة الرجوب

أثارت حادثة إعدام القائد السابق في كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكري لحركة فتح، في نابلس أحمد حلاوة أبو العز داخل سجن جنيد في المدينة على يد عناصر من الأجهزة الامنية بعد اعتقاله، ردود فعل غاضبة داخل حركة فتح وصلت لحد الاستقالات الجماعية، والمطالبة بإقالة المحافظ اللواء أكرم الرجوب ومحاسبته.

فمن جهته طالب رئيس ملتقى رجال أعمال نابلس نضال البزرة، بحسب موقع "قدس"، بإقالة المحافظ الرجوب ومغادرته للمحافظة بشكل فوري وطرده ومحاسبة كافة المسؤولين عن إعدام حلاوة بعد اعتقاله على يد الأجهزة الأمنية.

وقال البزرة في بيان له: "إن التصريحات الصادرة عن المحافظ الرجوب صباح اليوم هي عذر أقبح من ذنب"، مستنكرا حادثة إعدام حلاوة.

وأضاف أن "قتل اثنين من أفراد الأجهزة الأمنية لا يعطي الحق والمبرر للاعتداء على المواطنين الآمنين وتخريب ممتلكاتهم وإشاعة أجواء من الإرهاب داخل المدينة، وقتل مواطنين اثنين من عائلة حلاوة والأغبر".

وتابع "ما حصل للمواطن حلاوة هو جريمة بكل معنى الكلمة"، مطالبا بمحاسبة الفاعلين وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل.

وقال البزرة "إن ما حصل اليوم في نابلس هو سلوك عصابات، وليس مؤسسة أمنية"، محملا مسؤولية ما جرى في المرتبة الأولى لرئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله.

وأشار إلى أن لقاء وجهاء نابلس مع الحمد الله أمس، تم خلاله الاتفاق على آلية لحل مشكلة نابلس وإلغاء حالة العسكرة في المحافظة، وفرض القانون من خلال تطبيق النظام.

وطالب البزرة الرئيس محمود عباس بمتابعة الجرائم التي حصلت في نابلس بنفسه، وتقديم كافة المسؤولين عنها للعدالة، وإنهاء حالة العسكرة داخل البلدة القديمة بشكل فوري.

في حين أعلن كل من بشار أبو شرخ وياسر خليلي من أعضاء حركة فتح عن تقديم استقالتهما من التنظيم كرد فعل آخر على ما أقدمت عليه الأجهزة الأمنية اليوم.

وقال أبو شرخ في تعليق له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي: "أعلن أنا بشار أبو شرخ من سكان نابلس عن تقديم استقالتي من حركة فتح التي كانت مفجرة الثورة وملهمة ثورات العالم، ومن هنا لا أمتلك من الحروف سوى الترحم على شهداء هذه الحركه والدعاء لأسراها البواسل بالفرج العاجل …. أخوكم بشار أبو شرخ".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص