قلق أميركي من البناء الاستيطاني في الخليل

قلق أميركي من البناء الاستيطاني في الخليل
جندي إسرائيلي في الخليل

قالت الولايات المتحدة، يوم أمس الثلاثاء، إنها 'قلقة بشكل عميق' من نية حكومة الاحتلال الإسرائيلية الدفع ببناء وحدات سكنية جديدة للمستوطنين في مدنية الخليل في الضفة الغربية المحتلة.

وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مارك تونر، إن الإدارة الأميركية تعارض أي توسيع للبناء في المستوطنات، وإنها ترى في ذلك خطوة تحدث تآكلا في ما يسمى 'جهود السلام'.

وقال تونر إنه إذا صحت التقارير فإن ذلك يبدو كجهود لتوسيع الاستيطان الإسرائيلي في الخليل على أراض هي بملكية فلسطينية.

وأضاف 'قلنا المرة تلو المرة إن مثل هذه الخطوات لا تتماشى مع رغبة إسرائيل المعلنة بالتوصل إلى حل الدولتين'.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة تعتبر رسميا الاستيطان غير قانوني، بيد أن هذا الموقف لم يكن له أي تأثير عملي على وقف الاستيطان.

وكانت صحيفة 'هآرتس' قد نشرت يوم أمس الأول أن الحكومة تبلور، للمرة الأولى منذ عقد من الزمان، خطة لبناء بيوت جديدة في المستوطنة اليهودية في المدينة.

وكان وزير الأمن السابق، موشي يعالون، قد أصدر ترخيصا، قبل عدة شهور، بالتخطيط لوحدات سكنية في المدينة.

ومن المقرر أن يتم بناء الوحدات السكنية في المنطقة التي يقع فيها اليوم الموقع العسكري 'متكانيم'، بين 'بيت رومانو' وبين شارع الشهداء الذي يشكل محور الحركة المركزي في الخليل.

وجاء أن المشروع اليوم في مراحل التخطيط الأولية، ولا يزال من غير الواضح عدد الوحدات السكنية التي سيتم بناؤها، والمساحة التي سيحتلها.

اقرأ/ي أيضًا | الخليل: ترميم مبان ومتاجر لمنحها للمستوطنين

تجدر الإشارة إلى أن الموقع العسكري 'متكانيم' يقوم على أرض تمت مصادرتها بأمر عسكري في العام 1983.

 

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص