نقابة الصحافيين تنفي تعرض الساعي للتعذيب

نقابة الصحافيين تنفي تعرض الساعي للتعذيب
سامي الساعي

نفت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، في بيان لها، تعرض الصحافي سامي الساعي، المعتقل في سجن أريحا التابع للسلطة الفلسطينية، للتعذيب أو الشتم او المعاملة المهينة، وقالت إنه موقوف، باعترافه، على ذمة قضية قانونية وليس على خلفية عمله الإعلامي.

وأكدت نقابة الصحافيين الفلسطينيين في بيانها، على أن 'الالتزام بالقانون لا يتعارض مع حرية الإعلام، بل وجب أن يتكامل معه'، لافتةً إلى أن 'النقابة ممثلةً بالنقيب ناصر أبو بكر ورئيس لجنة الحريات محمد اللحام وعضو الأمانة العامة موسى الشاعر ومحامي النقابة علاء فريجات، قد زاروا عصر الأحد الزميل الصحافي سامي الساعي الموقوف على ذمة النيابة العامة في سجن أريحا لمدة ساعة ونصف تقريبًا'.

وأوضح البيان أن الوفد 'استمع لرواية كاملة من الزميل الساعي حول ظروف اعتقاله ومجريات التحقيق معه، حيث أكد أنه موقوف على ذمة قضية قانونية ليس لها علاقة بعمله الإعلامي، وأن الاتصال الذي جرى بينه وبين النقيب أبو بكر كان وفق طلبه هو حيث استجاب الأمن لطلبه'.

وأضاف البيان، أنه فيما يتعلق بالحقن التي طلبها الساعي 'فإنها حقن علاجية هو من طلبها بناء على وصفة طبية كان معتاد عليها قبل اعتقاله وهي استمرار لحالة علاجية'، لافتًا إلى أن الساعي طلب من وفد النقابة إصدار نفي قاطع على ما جاء في بعض وسائل الإعلام من تعرضه للتعرية وللشتائم ولحقن الهلوسة، وواصفًا ذلك بأنه تصيد واستغلال من بعض وسائل الإعلام، مع ملاحظة أن وفد النقابة طلب الانفراد لبعض الوقت مع الزميل الساعي وهو ما استجاب له الأمن المسؤول.

وأضاف البيان أن 'نقابة الصحافيين تابعت قضية الزميل الساعي منذ البداية ويوم بيوم ودون كلل وبكل مسؤولية وأمانة من باب الوقوف والدفاع عن الزملاء والمهنة وفق سياق قانوني حقوقي بالتعاون مع المؤسسات الحقوقية وكذلك مع الجهات الحكومية'.

وأكدت النقابة ووفق متابعة المحامي والزملاء في الهيئة المستقلة بأنها تأكدت 'من سلامة الإجراءات القانونية للتوقيف من قبل النيابة، مع ضرورة الإشارة لوقوفنا مع الزميل الساعي ومتابعة الإجراءات بحقه وصولا لساحة لقضاء الذي يشكل الفيصل في النهاية'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018