موشيه فيجلين يقتحم الأقصى

موشيه فيجلين يقتحم الأقصى

أقتحم نائب رئيس الكنيست السابق، موشيه فيجلين، صباح اليوم الإثنين، برفقة مجموعة من المستوطنين، ساحات المسجد الأقصى، وذلك بعد انقطاع لأشهر طويلة.

وشهدت ساحات الحرم حالة استنفار من قبل قوات الاحتلال الخاصة، فيما سادت اجواء التوتر والغضب الرافض لهذا الاقتحام، وقامت قوات الاحتلال بمنع مئات المصلين الذي تصدوا للاقتحام، الاقتراب من فيجلين والمجموعة التي رافقته من المستوطنين.

وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، فإن المتطرف فيجلين اقتحم الأقصى برفقة مجموعة من المتطرفين، ونفذ جولة في ساحاته، وسط أجواء من التوتر الشديد.

وأوضحت أن 20 مستوطنا و53 طالبا يهوديا اقتحموا أيضًا المسجد على مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، فيما واصلت شرطة الاحتلال المتمركزة على الأبواب إجراءاتها وقيودها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية قبيل دخولهم للمسجد.

يأتي اقتحام رئيس الكنيست السابق للأقصى، بعد أن قررت لجنة 'الآداب' البرلمانية في الكنيست، قبل عدة أسابيع لأعضاء الكنيست اليهود والوزراء باقتحام المسجد الأقصى. 

وصودق بغالبية الاصوات على قرار يفرض قيود على النواب الذين يطلبون الدخول' إلى ساحات الحرم، حيث سيتم منعهم من الدخول بمرافقة طواقم تلفزيون، ويجب الحصول مسبقا على تصريح من قائد الشرطة المسؤول عن ساحات الحرم، وتنفيذ الزيارة بالتنسيق معه.

ومع صدور القرار، بدأ بعض النواب بمحاولة تطبيقه، وعلى الفور توجه مكتب وزير الزراعة المستوطن أوري أريئيل إلى شرطة القدس المحتلة وطلب السماح للوزير 'بدخول' ساحات الحرم.

وكانت اللجنة قد قررت في تشرين الثاني 2015 منع الوزراء وأعضاء الكنيست وبضمنهم النواب العرب في القائمة المشتركة من دخول الحرم في اعقاب الاضطرابات التي حدثت هناك، والتخوف من أن يؤدي ذلك إلى استفزاز وتجدد الاضطرابات.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


موشيه فيجلين يقتحم الأقصى