قوات الاحتلال تهدم منزلًا ببيت حنينا

قوات الاحتلال تهدم منزلًا ببيت حنينا

هدمت بلدية الاحتلال، منزلا سكنيا في حي بيت حنينا، شمالي القدس، بداعي البناء غير المرخص.

وقال صاحب المنزل، لؤي أبو رموز: إن "قوات من الشرطة ترافق طواقم بلدية الاحتلال الإسرائيلية حاصرت منزله وأجبرته على الخروج منه صباح اليوم".

وكان أبو رموز وزوجته وأبناءه الخمسة يقيمون في المنزل منذ 7 سنوات قبل أن يتم هدمه بالكامل اليوم.

وقال "أجبرونا بالقوة على الخروج من المنزل ولم يسمحوا لنا بإخراج الكثير من الأثاث وعندما حاولت الدخول من أجل جلب الكتب والدفاتر لأبنائي، اعتدى عناصر الشرطة علي بالضرب وأهانوني أمام أبناء عائلتي ثم أجبروني على المكوث في منزل قريب لحين إتمام عملية الهدم".

وأضاف أبو رموز: "بعد هدم المنزل اصبحت وأفراد عائلتي بدون مأوى فلا مكان نذهب إليه".

ولفت أبو رموز إلى أنه "أحاول منذ سنوات طويلة الحصول على ترخيص بناء وقد دفعت الكثير من الغرامات المالية الباهظة ولكن دون جدوى".

وأضاف "إنها سياسة إسرائيلية واضحة فهم يمنعونا من البناء من خلال عدم إصدار تراخيص بناء لنا، وعندما نضطر لإقامة المنازل من أجل أن تأوينا وأبناء عائلاتنا فإنهم يهدمونها".

وتابع "في ذات الوقت يمنحون رخص البناء للمستوطنين الإسرائيليين دون قيود".

وبمقابل تصاعد هدم المنازل الفلسطينية فقد أقرت البلدية الإسرائيلية في القدس المحتلة، خلال الشهرين الماضيين بناء أكثر من 800 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنات مقامة في القدس الشرقية.

وقال أبو رموز: "هناك تصعيد واضح في هدم المنازل في القدس الشرقية وهذا ما لمسناه أيضا في محكمة البلدية فقد كانت في السابق تمدد قرارات منع الهدم ولكنها مؤخرا رفضت التمديد وأصرت على الهدم".

وأضاف "الأمر لا ينطبق علي أنا فقط، وإنما هناك الكثير من المنازل التي تم هدمها".

وتقول منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية إن البلدية الإسرائيلية في القدس تتعمد الحد من أعداد الفلسطينيين في المدينة المحتلة، من خلال الإحجام عن إصدار رخص البناء التي يتم منحها بكرم للمستوطنين في المدينة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018