الاحتلال يقمع مسيرتين ضد الاحتلال بالخليل ونعلين

الاحتلال يقمع مسيرتين ضد الاحتلال بالخليل ونعلين
بلعين، الأسبوع الماضي (رويترز)

أصيب بعد ظهر اليوم، الجمعة، عدد من المواطنين والمتضامنين الأجانب ونشطاء السلام الإسرائيليين بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة بلدة نعلين السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان ومصادرة الأراضي غرب محافظة رام الله والبيرة.

وانطلقت المسيرة إحياء لذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ولذكرى مرور 23 سنة على مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال التي كمنت خلف الجدار، استخدمت قنابل الغاز السام بكثافة لمنع المتظاهرين من الاقتراب للمنطقة، ما أدى لإصابة المتظاهرين بحالات اختناق متفاوتة.

ورفع المتظاهرون العلم الفلسطيني والشعارات التي تطالب برحيل الاحتلال وتفكيك جدار الضم والتوسع العنصري.

وقال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين، محمد عميرة، إن ستة من المتضامنين الأجانب والإسرائيليين وعشرات المواطنين شاركوا في هذه المسيرة، وهي نشاط أسبوعي متواصل منذ سنوات.

وفي الخليل، قمعت قوات الاحتلال، بعد ظهر اليوم، المسيرة السلمية التي نظمتها الحملة الوطنية لرفع الحصار عن قلب مدينة الخليل، تنديدا بالإغلاقات والجرائم الإسرائيلية.

وانطلقت المسيرة من مسجد علي بكة في المدينة إلى منطقة الزاهد، ما أدى إلى وقوع مواجهات في المكان، جراء إعاقة قوات الاحتلال للمشاركين ومنعهم من مواصلة المسيرة وتهديدهم عبر مكبرات الصوت.

وشارك في المسيرة العشرات من أبناء مدينة الخليل، إلى جانب العديد من الشخصيات الوطنية، والمتضامنين الأجانب، ونشطاء السلام الإسرائيليين الذين رفعوا أعلام فلسطين، ويافطات تطالب بوقف التصعيد والجرائم الإسرائيلية وتدين الاحتلال منها 'الحرية لفلسطين'، و'لا مستقبل للاحتلال'، وفي ذكرى المجزرة ليتصاعد النضال ضد الاحتلال'.

وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي بالتدخل لضمان فك الحصار الخانق المفروض على البلدة القديمة وعلى محيط الحرم الإبراهيمي.

وقال الناشط في هذه الحملة بديع دويك، ان قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز السام والمسيلة للدموع لتفرق المسيرة السلمية، ومنعت المشاركين فيها من الوصول الى الحرم الابراهيمي الشريف، مؤكدا أن هذه الفعالية ستنظم كل يوم جمعة بمشاركة كافة القوى الوطنية والمؤسسات والجمعيات المناهضة لسياسة الاحتلال العنصرية.

يذكر أن هذه المسيرة تصادفت مع إحياء ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف، التي وقعت في 25 شباط/ فبراير من العام 1994م، واقترفها السفاح باروخ جولدشتاين، واستشهد 29 فلسطينيا، وأصيب أكثر من 150 آخرين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018