معتقلو الأقصى: الإفراج عن 5 ومطالبة بإطلاق سراح الباقين

معتقلو الأقصى: الإفراج عن 5 ومطالبة بإطلاق سراح الباقين

أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن 5 معتقلين من بين 11 معتقلا من حراس الأقصى، كانت قد اعتقلتهم قوات الاحتلال في الأيام الأخيرة، في أعقاب منع عالم آثار إسرائيلي من سرقة حجارة من المسجد الأقصى.

وأفرج اليوم عن قاسم كمال سامر القباني وخليل الترهوني وأسامة وصيام وعرفات نجيب، ولكن بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى حتى الرابع من نيسان/ أبريل (04/04/2017)، وكفالة مالية بقيمة 2000 شيكل.

وكان قد طالب بيان صادر عن مؤسسات مقدسية، صباح اليوم الأربعاء، بالإفراج الفوري عن حراس المسجد الأقصى، والتوقف عن إدخال المتطرفين اليهود إلى ساحاته. كما طالب البيان قادة الدول العربية بإبداء الاهتمام بقضية القدس والمسجد الأقصى.

وقد صدر البيان عن الهيئة الإسلامية العليا ومفتي القدس والديار الفلسطينية ومجلس الأوقاف ودائرة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس.

وأشار البيان إلى أنه في الوقت الذي ينعقد فيه مؤتمر القمة العربية على مرمى حجر من بيت الـمقدس تقوم سلطات الاحتلال بهجمة مسعورة على الـمقدسات، وعلى رأسها الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم الشريف، وتعتقل ما يزيد على أحد عشر من حراس الـمسجد الأقصى، وتفتح الـمجال أمام الـمقتحمين للـمسجد وتزيد في أعدادهم، وتضيق الخناق على الـمصلين الـمسلمين، وتتدخل في شؤون الحرم الشريف.

وطالب البيان بداية بالإفراج الفوري عن حراس الـمسجد الأقصى، وعدم التدخل في شؤون دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون الحرم الشريف.

كما طالب بالتوقف وبشكل فوري عن إدخال الـمتطرفين والـمقتحمين اليهود لساحات الـمسجد الأقصى والحرم المقدسي والذي تم اتخاذه بقرار أحادي الجانب تحت حماية الشرطة والقوات الخاصة الـمدججة بالسلاح.

وأشار البيان إلى أن مسؤولية الشرطة الإسرائيلية بصفتها قوة احتلال هي حفظ أمن الـمسجد الأقصى والحرم المقدسي من خارج أبوابه.

كما أشار البيان إلى قيام خبير الآثار الإسرائيلي الـمدعو'يوفال' بسرقة حجارة أعمدة الـمسجد الأقصى، وهو ما يعتبر اعتداء سافرا ومخالفا لكل الأعراف والقوانين الدولية.

وطالبت الهيئات المقدسية في ختام البيان قادة الدول العربية الـمجتمعين حاليا في الأردن الاهتمام بقضية القدس والـمسجد الأقصى والحرم المقدسي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018