الاحتلال يحاصر الأقصى ومستوطنون يقتحمون ساحاته

الاحتلال يحاصر الأقصى ومستوطنون يقتحمون ساحاته

فرضت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، حصارا على المصلى القبلي والمسجد الأقصى، ومنعت المصلين من الخروج والدخول إليه، بزعم إلقاء حجارة اتجاه المستوطنين أثناء اقتحامهم المسجد.

وشهد الأقصى حالة من التوتر في أعقاب إقدام قوات الاحتلال على محاصرته وإغلاقه أمام الفلسطينيين، في حين فتحت الشرطة باب المغاربة، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات التدخل السريع في باحات الأقصى، لتوفير الحماية الكاملة للمستوطنين.

وحسب المنسق الإعلامي بدائرة الأوقاف الإسلامية، فإن قوات الاحتلال منعت صباحا المصلين من الدخول والخروج من المسجد الأقصى والمصلى القبلي، بحجة إلقاء بعض الحجارة على المستوطنين.

وقال إن قوات الشرطة أغلقت دفات بعض بوابات الأقصى الشمالية بأنفسهم بالقوة، وذلك في سابقة خطيرة هي الأولى من نوعها، فيما تصدى لهم حراس المسجد.

واستنفرت شرطة الاحتلال كافة عناصرها وقواتها الخاصة بشكل كبير داخل الأقصى وعند الأبواب، حيث سادت حالة من التوتر الشديد ساحات الأقصى في أعقاب ذلك.

وعقب ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته، بحماية أمنية مشددة.

وبعد انتهاء الاقتحامات للجماعات الاستيطانية، فتحت شرطة الاحتلال فتحت بعد ذلك أبواب الأقصى أمام دخول وخروج المصلين منه، وخاصة كبار السن.

بدوره، ذكر أحد العاملين بالأقصى لوكالة 'صفا' أن قوات الاحتلال الخاصة فرضت حصارًا على المصلى القبلي، ومنعت خروج المصلين منه بزعم إلقاء حجارة اتجاه المقتحمين، فيما قامت بتصوير المصلى من الداخل.

وتواصل شرطة الاحتلال بشكل يومي فرض إجراءاتها وقيودها المشددة على دخول المصلين للأقصى، وتحتجز غالبية بطاقاتهم الشخصية عند الأبواب.

وكان العشرات من المصلين من أهل القدس والبلدات العربية بالداخل توافدوا منذ ساعات الصباح الباكر إلى المسجد، وتوزعوا على حلقات العلم وقراءة القرآن الكريم، وتصدوا بهتافات التكبير لاقتحامات المتطرفين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018