الشعبية تنعي شهداء "وعد البراق" وداعش يدعي مسؤوليته عن العملية

الشعبية تنعي شهداء "وعد البراق" وداعش يدعي مسؤوليته عن العملية

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيان وصل موقع عــ48ـرب، شهداء عملية القدس التي أطلق عليها 'وعد البراق' التي نفذت مساء أمس، الجمعة،، مشيرة إلى أن اثنين من منفذهيا هم أسرى محررون من رفاق الجبهة الشعبية، في حين ادعى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليته عن الهجوم الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين ومقتل مجندة إسرائيلية.

وأشار بيان الشعبية إلى أن اثنين من قرية دير أبو مشيعل أسيران محرران من رفاق الجبهة، وهما براء إبراهيم صالح عطا (18 عاما) وأسامة أحمد مصطفى عطا (19 عاما)، أما الشهيد الثالث فهو عادل حسن أحمد عنكوش (18 عاما).

وأشار البيان إلى أن عملية 'وعد البراق' في مدينة القدس المحتلة تأتي 'تأكيدا على نهج المقاومة والرد على جرائم الاحتلال واستهداف المقدسات'.

وأضاف البيان 'لقد حقق الشهداء الأبطال أمنياتهم بالاستشهاد في رحاب مدينة القدس، وهم الذين شكّلوا بقنابل المولوتوف والحجارة رعبا دائما للاحتلال والمستوطنين على الطرق الالتفافية وما تسمى مستوطنة حلميش المتاخمة لقريتهم الصامدة دير أبومشعل، ونتيجة لهذا النشاط المقاوم اعتقل الرفيق الشهيد براء عام 2015 لعدة أشهر، والرفيق الشهيد أسامة اعتقل عام 2014 لمدة عام وكان مسؤولا عن الرفاق الأشبال'.

وتابع البيان أن 'الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تجدد عهدها لشعبنا الفلسطيني بالدم والعهد والإصرار على مواصلة المقاومة حتى العودة والتحرير وإقامة دولتنا على كامل التراب الوطني الفلسطيني من النهر إلى البحر، وعاصمتها القدس المحررة والموحدة'.

وكان قد ادعى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليته عن عملية القدس. وزعمت وكالة 'أعماق' الناطقة باسم تنظيم داعش في خبر عاجل أن 'منفذي عملية الطعن في القدس هم جنود للدولة الإسلامية'.

ونقلت وكالة 'فرانس برس' عن داعش قوله في بيان إن 'ثلة من آساد الخلافة قاموا بعملية مباركة بمدينة القدس، ففتكوا بتجمعات لليهود الأنجاس في قلب أرض المسرى، وأسفر الهجوم عن هلاك مجندة، وإصابة آخرين، ثم ترجلوا شهداء'.

وادعى التنظيم أن منفذي الهجوم هم 'أبو البراء المقدسي وأبو حسن المقدسي وأبو رباح المقدسي'.

وبحسب البيان فإن 'الهجوم لن يكون الأخير'.

يشار إلى أنه بحسب شرطة الاحتلال في القدس فإن الهجوم الذي وقع في البلدة القديمة عند باب العمود نفذه ثلاثة شبان فلسطينيين بواسطة أسلحة نارية وسكاكين، وأسفر عن طعن شرطية إسرائيلية وإصابتها بجروح بالغة تسببت بمقتلها.

وأكدت مصادر طبية أن أربعة أشخاص آخرين أصيبوا في الهجوم، وصفت إصابة اثنين منهم بأنها متوسطة، وإصابة اثنين بالطفيفة.

وقال الشاباك إن المهاجمين الثلاثة يتحدرون من قرية قرب رام ال،له وكانوا ضالعين سابقا في 'أنشطة إرهابية'.

أما الفلسطيني الرابع من الخليل، عامر بدوي، الذي وصفته قوات الأمن الفلسطينية بأنه احد المهاجمين، فتبيّن أنه عابر سبيل، وقد أصيب بإطلاق النيران قبل أن يُنقل إلى المستشفى، استنادا إلى الشرطة الإسرائيلية.

وفرض جيش الاحتلال حصارا على القرية الواقعة شمال غرب مدينة رام الله، ومنعت سكانها من الخروج أو الدخول.