مواجهات مع الاحتلال في باب الأسباط والمرجعيات المقدسية تعقد جلسة طارئة

مواجهات مع الاحتلال في باب الأسباط والمرجعيات المقدسية تعقد جلسة طارئة
تركيب ممرات حديدية وكاميرات ذكية في باب الأسباط(عرب 48)

قمعت قوات الاحتلال الشبان المتواجدين في محيط باب الاسباط بالقنابل الصوتية، حيث اندلعت صباح اليوم الثلاثاء، مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال على باب الأسباط بالمسجد الأقصى، حيث شرع جنود الاحتلال يطلقون قنابل الغاز تجاه الشبان.

وتعالت الأصوات من سماعات المساجد بالقدس لتناشد الشبان بالتوجه إلى باب الأسباط.

ويرفض المقدسيون الدخول إلى ساحات الحرم القدسي الشريف، وذلك على الرغم من بدء الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم

وقال شهود عيان إن 'قوات الاحتلال لا تقوم بإزالة البوابات الإلكترونية بل تحفر منصات لكاميرات مراقبة جديدة'.

مفتي القدس: لا دخول إلى المسجد الأقصى تحت الإجراءات الأمنية للاحتلال

وقال مفتي القدس الشيخ محمد حسين: 'الموقف ما زال على حاله ولا دخول إلى المسجد الأقصى تحت الإجراءات الأمنية للاحتلال'.

وقال الشيخ محمد حسين لـ'عرب48' إن 'موقف المرجعيات الدينية من الإجراءات الجديدة لم يتغير، ولا زال موقفنا كما هو رفض كافة الإجراءات التي نفذت على بوابات المسجد الأقصى المبارك، علما إننا في اجتماع في المحكمة الشرعية لبحث المستجدات الأخيرة'.

أما الشيخ ناجح بكيرات فقال: 'المرجعيات الدينية لن تقبل إلا بعودة وضع المسجد الأقصى إلى ما قبل 14 تموز الماضي، دون أي جهاز جديد'.

وأوضح أن المقدسيون يؤكدون على بقائهم في أماكنهم حتى يتم رفع كاميرات المراقبة التي تم وضعها على أبواب المسجد الأقصى.

وشرع الاحتلال صباح اليوم بإدخال معدات جديدة إلى باب الأسباط في القدس وجود فريق هندسي في المنطقة.

وقال موظف في دائرة الأوقاف: 'قوات الاحتلال تقوم بتغيير معالم باب الأسباط بشكل كامل واستفزازي، وتمنع الصحفيين والفلسطينيين من الوصول للمكان'.

الشيخ دعنا: القرار الذي سيتخذه الاجتماع سيكون قرار المواطنين في الشوارع

وقال مدير الوعظ والإرشاد في المسجد الأقصى الشيخ رائد دعنا في تصريحات للصحافيين من أمام باب الأسباط إن مسؤولي دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس سيعقدون اجتماعًا صباح اليوم مع المسؤولين السياسيين، لتقييم الوضع، واتخاذ قرار حول الخطوات الواجب اتباعها.

وأضاف أن القرار الذي سيتخذه الاجتماع سيكون قرار المواطنين في الشوارع، حيث سيستمع الوقف إلى ما يريده الناس ويتخذ قراره بناءً على ذلك.

وأكد على موقف المرجعيات والأوقاف الإسلامية والشارع المقدسي برفض كافة التغييرات التي أضافها الاحتلال على أبواب المسجد الأقصى وداخل باحاته بعد الرابع عشر من تموز الحالي.

المقدسيون يرفضون الدخول للأقصى تحت الإجراءات الأمنية للاحتلال

يرفض المقدسيون الدخول إلى ساحات الحرم القدسي الشريف، وذلك على الرغم من بدء الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، بإزالة البوابات الإلكترونية من قبالة أبواب المسجد الأقصى، وبدء بأعمال وحفريات من أجل مخطط الكاميرات ذكية البديلة.

ويصر الفلسطينيون على إلغاء كافة الإجراءات والترتيبات الأمنية وإزالة جميع الكاميرات التي نصبت عند بوابات الأقصى.

جلسة طارئة للمرجعيات المقدسية لمواجهة الكاميرات الذكية بالأقصى

تعقد المرجعيات المقدسية جلسة طارئة في مقر المحكمة الشرعية وادي الجوز، وذلك لتباحث في إجراءات الاحتلال في باب الأسباط والمخطط لتركيب كاميرات ذكية بالأقصى، ومصادقة 'الكابينيت' على إزالة البوابات الإلكترونية واستبدالها بكاميرات ذكية بموجب صفقة بين الحكومة الإسرائيلية والأردن.

وأكدت المرجعيات الدينية والوطنية والأهلية على التمسك بالموقف الموحد الرافض لجميع إجراءات سلطات الاحتلال، ومحاولات الالتفاف بطرح بدائل تمس حرية العبادة والسيادة الإسلامية على المسجد الاقصى، وأي محاولات اختراق الموقف الراهن الموحد.

وشرعت طواقم بلدية الاحتلال بالقدس معززة بقوات كبيرة من الشرطة فجر اليوم الثلاثاء،  بأعمال حفريات وبنى تحتية تمهد لمخطط الكاميرات الذكية في منطقة باب الأسباط بالقدس القديمة.

وأغلّقت شرطة الاحتلال المداخل المؤدية الى البلدة القديمة، ومنعت دخول المقدسيين وسمحت فقط لمن هم من سكان البلدة القديمة في القدس، وشرعت بتنفيذ أعمال في محيط باب الأسباط.

وبحسب مراسلنا، فإن قوات كبيرة من الشرطة رافقت مجموعة من المهندسين وعمال من بلدية الاحتلال الذين دخلوا منطقة باب الأسباط، ومعهم قواعد حديدية تستخدم في البناء ومواد معدنية أخرى، إضافة وشاحنات محملة بمعدات وآليات، بالإضافة الى جرافتين.

وقمعت شرطة الاحتلال المقدسيين توافدوا إلى باب الأسباط، ردا على وصول جرافات والشاحنات إلى المكان، محملة بمعدات حفر وبناء.

وقال شهود عيان إن الشرطة أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت باتجاه المعتصمين، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات.

ويأتي ذلك تنفيذًا لقرار المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) فجر اليوم، بإزالة البوابات الإلكرتونية، واستبدالها بكاميرات ذكية.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية مساء الإثنين، أن قرار إزالة البوابات جاء ضمن صفقة مع الأردن، مقابل إفراجها عن حارس الأمن الإسرائيلي الذي قتل الأحد مواطنين أردنييْن في محيط السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان.

وسيكلف مشروع الكاميرات أكثر من 100 مليون شيكل وسيتم البدء فيه فورا، ويتضمن المشروع معدات مراقبة أخرى وليس فقط كاميرات'.

وفي وقت سابق، وضعت شرطة الاحتلال، ممرات حديدية، إلى جانب بوابات التفتيش الإلكترونية، في مدخل باب الأسباط، الواقع في الجدار الشمالي للمسجد الأقصى.

وسبق وضع هذه الممرات، عقب زيارة قام بها القائد العام للشرطة روني ألشيخ، وقائد الشرطة الإسرائيلية في القدس المحتلة، يورام هليفي إلى منطقة باب الأسباط، وعدد من بوابات المسجد، الإثنين.

وتشهد القدس وللأسبوع الثاني على التوالي احتجاجات ومواجهات بين قوات الاحتلال وفلسطينيين يحتجون على نصب الاحتلال بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى ليمر منها المصلون، وهو محاولة من إسرائيل لفرض سيادتها على المسجد.

وقتل 5 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال، فيما أصيب المئات بجروح مختلفة خلال المواجهات التي اندلعت بالقدس وتوسعت إلى مناطقة مختلفة بالضفة الغربية.


 



مواجهات مع الاحتلال في باب الأسباط والمرجعيات المقدسية تعقد جلسة طارئة

مواجهات مع الاحتلال في باب الأسباط والمرجعيات المقدسية تعقد جلسة طارئة

مواجهات مع الاحتلال في باب الأسباط والمرجعيات المقدسية تعقد جلسة طارئة

مواجهات مع الاحتلال في باب الأسباط والمرجعيات المقدسية تعقد جلسة طارئة

مواجهات مع الاحتلال في باب الأسباط والمرجعيات المقدسية تعقد جلسة طارئة

مواجهات مع الاحتلال في باب الأسباط والمرجعيات المقدسية تعقد جلسة طارئة

مواجهات مع الاحتلال في باب الأسباط والمرجعيات المقدسية تعقد جلسة طارئة

مواجهات مع الاحتلال في باب الأسباط والمرجعيات المقدسية تعقد جلسة طارئة

مواجهات مع الاحتلال في باب الأسباط والمرجعيات المقدسية تعقد جلسة طارئة

مواجهات مع الاحتلال في باب الأسباط والمرجعيات المقدسية تعقد جلسة طارئة