القدس: الاحتلال يداهم ويصادر أموالا من عائلات منفذي عمليات

القدس: الاحتلال يداهم ويصادر أموالا من عائلات منفذي عمليات
أنقاض منزل هدمه الاحتلال بالعيساوية، صباح اليوم (أ ف ب)

داهمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، الليلة الفائتة، بيوت ثمانية مقدسيين من منفذي العمليات، وذلك بهدف مصادرة أموال وممتلكات، بموجب أمر إداري، وذلك بزعم أن حركة حماس هي مصدر هذه الأموال.

وجاء أن شرطة الاحتلال صادرت خلال الحملة أموالا نقدية تصل إلى نحو 100 ألف شيكل، كما صادرت مجوهرات ومركبة خاصة، علما أن الشرطة كانت قد نفذت حملة مماثلة، قبل نحو ستة شهور، صادرت خلالها مبلغ 200 ألف شيكل.

وضمن المنازل التي داهمتها قوات الاحتلال، كان منزل طارق أبو عرفة الذي شارك، ضمن مجموعة، في اختطاف الجندي نحشون فاكسمان عام 1994، الذي قتل خلال اشتباك أفراد المجموعة مع قوات الاحتلال.

وداهمت منازل عائلات منفذي عمليات نفذت خلال الهبة الشعبية في القدس في نهاية العام 2015، بينهم منزل عائلة محمد نمر الذي نفذ عملية طعن في باب العامود في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2015، ومنزل أحمد أبو شعبان الذي نفذ عملية طعن في المحطة المركزية في القدس في الشهر ذاته.

وداهمت أيضا منزل عائلة حسن مهاني (مناصرة) الذي نفذ عملية طعن مع ابن عمه القاصر في "بسغات زئيف" في تشرين الأول/أكتوبر عام 2015.

كما داهمت منزل عائلة عمر سكافي الذي نفذ عملية دهس وطعن في القدس في كانون الأول/ديسمبر من العام 2015، وكذلك منزل مصعب غزالة الذي نفذ عملية طعن في القدس في الشهر نفسه.

وادعت شرطة الاحتلال أن "مشاركة سكان القدس في نشاط ممول من قبل حركة حماس هو مخالفة خطيرة، وتشكل محاولة للحركة لإيجاد موطئ قدم لها في داخل القدس".

يذكر في هذا السياق، أن بلدية الاحتلال في القدس قد هدمت ثلاثة مبان في القدس المحتلة، ففي العيسوية هدم منزل يحتوي على شقة سكنية وحانوتين، أما في سلوان فقد هدم مبنيان للسكن في حي البستان.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018