الفلسطينيون يهاجمون تصريحات فريدمان "غير المقبولة"

الفلسطينيون يهاجمون تصريحات فريدمان "غير المقبولة"
فريدمان بمراسم استقلال أميركا، في تموز/يوليو الماضي (أ.ف.ب.)

هاجم الفلسطينيون تصريحات للسفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، وصف فيها الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ب"الاحتلال المزعوم"، مؤكدين أنها "مرفوضة".

وفي رسالة وجهت للدبلوماسيين، وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن إسرائيل قامت بتسريع البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الأشهر الأخيرة.

وأكد عريقات أنه "لم يكن بالإمكان القيام بهذه الأعمال والممارسات دون تواطؤ المجتمع الدولي".

وتطرق البيان إلى تصريحات فريدمان لصحيفة "جيروزاليم بوست"، الأسبوع الماضي، تحدث فيها عن "الاحتلال المزعوم"، وقال عريقات إنها تشكل جزءا من تطبيع السياسات الإسرائيلية.

وقالت الرسالة إنه "نعتبر تصريح السفير الأمريكي في تل أبيب، ديفيد فريدمان، في إشارة إلى الوضع المذكور أعلاه بأنه ’احتلال مزعوم’ أمرا مرفوضا".

من جانبه، شدد مسؤول أميركي لوكالة فرانس برس أن تعليق فريدمان "لا يمثل تحولا في السياسة الأميركية".

وتزعم دارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنها تبذل جهودا لإعادة إطلاق مفاوضات السلام الفلسطينية - الإسرائيلية.

ويزداد القلق لدى الفلسطينيين من فريق ترامب وخاصة فريدمان، الذي لم يتحدث حتى الآن منذ توليه منصبه عن الدولة الفلسطينية المستقلة. وانتقد الفلسطينيون فريدمان وهو محام وابن حاخام، بسبب دعمه الشديد للمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة .

ويعتبر المجتمع الدولي الاستيطان عقبة كبيرة أمام السلام ولا يعترف بالمستوطنات. ويؤدي البناء الاستيطاني وتوسيع المستوطنات القائمة إلى قضم مساحات جديدة من الأراضي الفلسطينية المحتلة ويمعن في تقطيع أوصالها ويهدد فرص إقامة دولة قابلة للاستمرار عليها.

ويزيد عدد المستوطنين عن 600 ألف بينهم 400 ألف في الضفة الغربية والباقون في القدس الشرقية المحتلة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018