السنوار: نحن في مرحلة تحرر وطني ولا يمكننا الاستغناء عن السلاح

السنوار: نحن في مرحلة تحرر وطني ولا يمكننا الاستغناء عن السلاح

شدّد قائد حركة حماس في غزّة، يحيى السنوار، اليوم الثلاثاء، على قرار المصالحة، واصفًا إياه بالقرار الجماعي للحركة في الداخل والخارج، كما أكّد على أنّ حماس جادة بطي صفحة الانقسام.

ونقل موقع "الرسالة نت"، عن السنوار قوله، خلال لقائه النخب النقابية من الفصائل، إنّ "الشعب الفلسطيني لا يزال في مرحلة تحرر وطني، لا يمكن فيها الاستغناء عن السلاح". كما تابع، "نحن مستعدون للهزيمة، من أجل أن ينتصر الوطن، وحين ذهبنا للمصالحة، كان خيارنا أن الحد الأدنى حماية مشروع التحرير والعودة، ويجب ألا نكون أحد طرفي الانقسام".

وتابع "إذا توفر لفتح 20 % من الجدية الموجودة لدينا، سينتهي الانقسام، ووجدنا لديهم أكثر من ذلك خلال جولات الحوار التي ناقشنا خلالها ملفات صعبة وأنجزناها".

وفي خطابه، شدّد السنوار على أن محاولات الاحتلال إعاقة مشروع المصالحة الوطنية مرفوضة بشكل قاطع ودائم. وقال: "إذا فكر العدو في إفشال المصالحة سيتلقى درسا كي لا يتدخل في شؤوننا الداخلية".

وجدد رفض الاعتراف بإسرائيل، بالقول: "لن ولا يمكن أن نعترف بإسرائيل، وشروط الاحتلال مرفوضة. نحن جاهزون للتنازل وطنياً وداخلياً".

ووصف السنوار المقاومة الفلسطينية بأنها "بخير، حيث استطاعت خلال السنوات الماضية، تجهيز بنية تحتية قوية"، وأضاف أنّ المقاومة "تستطيع ضرب تل أبيب في 51 دقيقة، ما ضربته طيلة 51 يوما".

وشدد السنوار على أنّ شروط الاحتلال مرفوضة بالكامل، معلقا على شروط "الكابينيت" بنزع سلاح المقاومة.

وأضاف "نحن لا يمكن أن نعترف بإسرائيل أو نتنازل عن سلاحنا أو أي ثابت من ثوابتنا؛ نحن جاهزون أن نتنازل وطنيا وداخليا لأبعد حد أما أمام العدو لن نتنازل".

وأوضح السنوار أن "الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يستغني عن السلاح"، مبينا أن فصائل المقاومة بنت قوتها بالتضحيات، "وليس من أجل التفريط، ولن نبخل بتوظيفها في خدمة المشروع الوطني".

ودعا قائد حركة "حماس" في غزة، للإسراع في هذه المرحلة بتشكيل مظلة وجسم ناظم ممثل في منظمة التحرير الفلسطينية، وتشكيل مجلس وطني جديد.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018