إحياء ذكرى رحيل عرفات... عل ضوء المصالحة

إحياء ذكرى رحيل عرفات... عل ضوء المصالحة

يستعد الفلسطينيون، اليوم الخميس، بدء فعاليات إحياء الذكرى 13 لاستشهاد القائد الرمزي التاريخي، ياسر عرفات، في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، بينما من المقرر إحياء ذكراه السبت في قطاع غزة.

وشارك الآلاف في المسيرة الجماهيرية التي دعت إليها حركة فتح، والقوى الوطنية، لمناسبة الذكرى الـ13 لرحيل الرمز ياسر عرفات، حيث انطلقت المسيرة تتقدمها فرقة كشفية عند الساعة الثانية عشرة ظهرا، من مدرسة ذكور رام الله الثانوية، وجابت شوارع المدينة وصولا إلى ضريح الشهيد، حيث جرى وضع أكاليل من الزهور.

وارتدى المشاركون كوفيات فلسطينية تقليدية اشتهر بها عرفات، ورفعوا صورا له بالإضافة إلى أعلام فلسطينية وأعلام حركة "فتح" التي أسسها.

هذا وحاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، ومجمع المدارس، منعا لإقامة احتفالات إحياءً ذكرى استشهاد الراحل أبو عمار.

ونظمت مديرية التربية والتعليم في مدينة طوباس، فعالية في مدرسة الشهيد ياسر عرفات الأساسية للبنات، لإحياء ذكرى استشهاد الزعيم الراحل.

فيما أحييت مديرية التربية والتعليم العالي، في قلقيلية، الذكرى في جميع مدارسها، وشهدت مدينة طولكرم فعاليات مختلفة لإحياء ذكرى "الختيار".

ورحل عرفات في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 في مستشفى بباريس بعد تدهور فجائي في صحته.

ويأتي إحياء ذكرى رحيل عرفات، بعد أن وقعت حركتا حماس وفتح في 12 تشرين الأول/ أكتوبر، اتفاق مصالحة في القاهرة برعاية مصرية. وبموجب هذا الاتفاق، يفترض أن تستعيد السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة بحلول الأول من كانون الأول/ ديسمبر.

ومن المقرر أن تقام مسيرة مركزية، السبت، في ساحة السرايا في مدينة غزة إحياء لذكرى عرفات.

وأكد مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح، عزام الأحمد، الخميس، إن المسيرة السبت "تعطي مؤشرا إيجابيا نحو إعادة الوحدة واللحمة. الوحدة صانعها ياسر عرفات". ونفى الأحمد وجود أي توترات في تنفيذ اتفاق المصالحة.

وأضاف "المعابر (في قطاع غزة) تديرها السلطة الآن بشكل كامل. لا توجد توترات".

وقالت سناء الرفاعي (39 عاما) التي قدمت للمشاركة في إحياء ذكرى استشهاد عرفات، "نشارك كل سنة في هذا الاحتفال. أردنا المشاركة هذا العام لأنها سنة المصالحة مع غزة".

وتابعت "نتوقع أن تكون هذه المصالحة بداية طيبة. وسترتاح روح الشهيد أبو عمار أكثر عندما يرى الشعب الفلسطيني جميعه موحدا".

واستشهد عرفات في عام 2004 في مستشفى في فرنسا كان نقل إليه للعلاج بعد أن تعرض للتسميم خلال فترة حصاره في المقاطعة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018