الحية: سلاح المقاومة لا يقبل القسمة ولا الحديث

 الحية: سلاح المقاومة لا يقبل القسمة ولا الحديث
(تصوير شاشة)

عقدت حركة حماس صباح اليوم الإثنين، مؤتمرا صحفيا في مدينة غزة حول تطورات ملف المصالحة الوطنية وحوارات القاهرة وتمكين حكومة الوفاق.

ويأتي عقد المؤتمر في ظل إعلان قياديين في حركة فتح عن اشتراطات بتمكين كامل حكومة الوفاق من استلام مهامها في قطاع غزة للانتقال إلى الملفات الأخرى للمصالحة، إضافة إلى تصريحات أخرى حول سلاح المقاومة الفلسطينية.

وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، في مستهل المؤتمر الصحفي: "الحالة الإعلامية في الأيام الماضية لا تطمئن وندعو للتراجع عنها، بدورنا سنواصل طريق المصالحة لإنهاء الانقسام الفلسطيني".

ورحب الحية بالوفد المصري الذي سيصل القطاع خلال الساعات المقبلة وقدم التعازي للشعب المصري في تفجير مسجد الروضة في سيناء.

وأشار إلى تقدم في عدة ملفات في المصالحة أبرزها ملف لجنة الحريات موجها التحية للجنة بقيادة مصطفى البرغوثي داعيا اللجنة في غزة للانعقاد.

وتطرق الحية إلى سلاح المقاومة بالقول: " سلاح المقاومة لا يقبل القسمة ولا الحديث وكل الخطوط الحمراء تحته".

وطالب القيادي في حماس بلجنة وطنية لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة، مؤكدا أن الحكومة يجب أن تخضع لرقابة التشريعي لكي تُحاسب كما ودعا لتسهيل عمل الوفد المصري في قطاع غزة.

وكشف الحية عن توافق الفصائل والمصريين على رفع العقوبات عن غزة، إلا أن هذا الملف لم ينجح لإصرار فتح على تمكين الحكومة بشكل كامل، مؤكدا استمرار حماس بالعمل على رفع العقوبات عن غزة.

وحث السلطة الفلسطينية على رفع العقوبات عن غزة قائلا: "لا خيار أمام حركة فتح سوى برفع العقوبات عن قطاع غزة، للأسف لم نتمكن من رفع العقوبات عن غزة ووفد فتح ربط رفعها بتمكين الحكومة كاملا، نطالب الحكومة بشخص رئيس الوزراء بحضور الاجتماعات القادمة".

وعلى الرغم من تعثر رفع العقوبات عن غزة إلا أن الحية أكد أن حماس ستواصل طريق المصالحة، مضيفا "لسنا نادمين على شيء وندعو لحل موضوع الموظفين في قطاع غزة".

وأعرب عن استغرابه من موقف فتح من هذه القضية، داعيا إلى إشراك الحكومة في الحوارات القادمة.

وفيما يتعلق بالموظفين، قال: الحية إنه جرى الاتفاق على تشكيل لجنة إدارية للنظر في ملف الموظفين تضم ثلاثة أعضاء من غزة، لكن على مدار أربعين يوما لم يتم إشراك أعضاء غزة.

وتساءل الحية هل من المعقول أن تعمل الحكومة في غزة دون غطاء ودون أن تخضع لرقابة التشريعي؟، واصفا إياها بالحكومة المنقوصة.

ودعا إلى تفعيل المجلس التشريعي، مؤكدا أن حماس لن تستخدم الاغلبية في التشكيل الجديد.

وأكد إصرار حماس على الذهاب للانتخابات كحل للخروج من الحالة السياسية المجمدة، مضيفا: "يا أبا مازن أعمل مشاورات لإجراء الانتخابات المتزامنة وحماس جاهزة لذلك".

وقال الحية إن حماس انجزت الملف الامني وفق اتفاق العام 2011، مؤكدا تمسك حماس به ورفضها لفتح نقاش جديد حول الأمر لأنه ينسف الاتفاق السابق.

وأضاف "لا تتذرعوا بالاتفاق الأمني، تعالوا للتنفيذ ووضع الآليات القابلة للتطبيق".

وأكد الحية تلقى اتصالا من مصر قبل المؤتمر للاطمئنان على مسار المصالحة، مشيرا إلى أن حماس طلب من الوفد الأمني المصري وقف التصريحات الفتحاوية، مؤكدا أن لا أحد قادر على "لي ذراع حماس".