"الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل تدمير لعملية السلام"

"الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل تدمير لعملية السلام"
أثناء حفل ذكرى المولد النبوي الشريف، اليوم (وفا)

قال مستشار رئيس السلطة الفلسطينية للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، إن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، واعتراف الولايات المتحدة الأميركية بالقدس عاصمة "لإسرائيل"، سيعني تدميرا شاملا لعملية السلام.

وأضاف الهباش خلال كلمة ألقاها في الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اليوم السبت، نيابة عن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، وبحضوره، إن "الموقف الواضح للرئيس وللشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية أن هذا الأمر إن حدث (الموقف الأميركي) سيعني تدميرا شاملا لعملية السلام، ونقولها بشكل واضح إن أي تغيير يحدث على الواقع السياسي لمدينة القدس فإن العالم كله سيدفع ثمن هذا الاستهداف والتغيير".

وتابع أن "القدس عاصمتنا نحن ولن نقبل بغير ذلك، وأي مشاريع بخلاف ذلك الأفضل لأصحابها أن يحتفظوا بها لأنفسهم، وهذا ليس موقفنا وحدنا هذا موقف الأمتين العربية والإسلامية، وعلى رأسهم أشقاؤنا في السعودية ومصر والأردن".

وأردف أن القدس هي البداية والنهاية في أي عملية تسوية، ولن يقبل أي عربي أو مسلم أو مسيحي بغير ذلك.

بدوره، قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية، يوسف ادعيس، إن القدس ستبقى عربية ونرفض كل مؤامرات التقسيم، ورسالتنا للعالم أجمع سنبقى في خندق المقاومة ندافع عن مقدساتنا الإسلامية والمسيحية.

من جهته، قال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين إن "نبض الكرامة الوطنية لشعبنا ولقيادتنا هو من أجل القدس والمقدسات"؛ وأضاف أن "موقفنا الواضح والأخير لن نقبل بأي مساس بمكانة القدس كعاصمة دينية وسياسية وحضارية، وكل المحاولات للعبث بمكانتها لن تفلح أمام إصرار شعبنا وقيادتنا".

وكانت حركة "حماس"، قد حذرت من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة وأبدية لدولة الاحتلال"، ودعت إلى "تأجيج انتفاضة القدس كي لا تمر هذه المؤامرة".

وكانت تقارير إعلامية تناقلت، مساء أمس الجمعة، عن مسؤول أميركي لم يُكشف عنه، قوله إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب "من المرجح أن يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل في كلمة يلقيها يوم الأربعاء القادم".

يُشار إلى أن إدارة ترامب تملك حتى الرابع من الجاري حق التوقيع على مذكرة لتمديد تأجيل نقل السفارة لمدة 6 أشهر، وهو إجراء دأب عليه الرؤساء الأميركيون منذ إقرار الكونغرس، عام 1995، قانوناً بنقل السفارة إلى القدس.