مسيرة للفصائل بغزة لتثبيت المصالحة وإنهاء العقوبات

مسيرة للفصائل بغزة لتثبيت المصالحة وإنهاء العقوبات
(أ.ف.ب.) أرشيف

نظمت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، اليوم الأحد، في مدينة غزة مسيرة جماهيرية للضغط لإنجاح المصالحة ورفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة.

واحتشدت جماهير غفيرة من الفصائل بأرض السرايا وسط المدينة وانطلقت صوب ساحة الجندي المجهول وسط هتافات وشعارات تطالب حركتي فتح وحماس العمل على إنجاح المصالحة، ودعوة حكومة التوافق العمل على رفع العقوبات عن قطاع غزة.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح ناصر، في كلمة ممثلة عن القوى الوطنية والإسلامية إن جماهير شعبنا تخرج اليوم دعمًا واسناداً للمصالحة وعدم التراجع عنها، والالتزام بالاتفاق عليه باتفاق القاهرة عام 2011 للوصول الى وحدة حقيقية بالشراكة مع الجميع.

وطالب ناصر الرئيس محمود عباس وحكومة التوافق برفع الإجراءات المفروضة على سكان غزة، وتلبية احتياجات المواطنين وتذليل العقبات أمامهم.

ودعا للإسراع بتكليف اللجنة الإدارية والقانونية والمشتركة وللشروع في عمليها بحضور الوفد المصري، والعمل وفقا لاتفاق القاهرة الموقّع بين حركتي فتح وحماس 12 من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي ومخرجات لقاء الفصائل بالقاهرة في 21-22 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وطالب ناصر بتشكيل لجنة وطنية لإسناد الجهود المبذولة ومساعدة كل الأطراف من أجل إنجاح المصالحة والمضي بها إلى الأمام.

كما دعا حركتي فتح وحماس للتحلي بالحكمة والصبر، وعدم العودة للمناكفات على وسائل الإعلام، وإعلاء روح الحوار والتفاهم والمسؤولية والتوافق بعيداً عن الاقصاء والتهميش.

وشدد ناصر على عدم الربط ما يسمى تمكين الحكومة والقيام بمسؤولياتها تجاه قطاع غزة والمتمثل برفع الإجراءات والعقوبات عن القطاع، مؤكداً أهمية المضي بهاتين الخطوتين بشكل متوازي للمضي قدماً بالمصالحة الوطنية؛ لتعزيز صمود شعبنا بغزة.

وأكد على أهمية تولي حكومة التوافق لمسؤولياتها في غزة وحل القضايا العالقة والمتمثلة بمشكلة الكهرباء والصحة والبيئة، وحل قضية البطالة في صفوف الشباب، وإعادة الاعمار، وحل جميع الإشكاليات لرفع الضيم والظلم عن قطاعنا الحبيب.

ودعا ناصر لتحصين اتفاق المصالحة والعمل على ضرورة إنجازها وعدم النكوص عنها؛ لإصلاح النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الشراكة الوطنية؛ "لاستكمال ما اتفقنا عليه لإعادة بناء منظمة التحرير باعتبارها بيت الكل الفلسطيني وتبني استراتيجية كفاحية بديلة عن أوسلو".

ورفض الشروط الأميركية على السلطة الفلسطينية بشِأن التجديد لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن، مبيناً أن هذه الشروط بمثابة ضوء أخضر للاحتلال ليواصل سياسية البطش والقتل والاعتقال ومصادرة الأراضي الفلسطينية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018