إصابة حرجة لفلسطيني بمواجهات مع الاحتلال بقصرة

إصابة حرجة لفلسطيني بمواجهات مع الاحتلال بقصرة

أصيب الشاب أحمد فايز حسن (24 عاما) من قرية قصرة جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، برصاصة بالظهر وقد وصفت حالته بالحرجة خلال مواجهات اندلعت في المنطقة الشرقية من القرية.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية إن "المُصاب الذي أطلق الاحتلال النار عليه في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وصل إلى مستشفى رفيديا بحالة حرجة، حيث أصيب بالرصاص الحي في الصدر. حالته الأن مستقرة، وتم إدخاله إلى غرف العمليات".

وأصيب الشاب بنيران جنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، خلال المواجهات التي اندلعت بين أهالي من القرية وجنود الاحتلال الذين استنفروا لتوفير الحماية لقطاعان المستوطنين الذين اقتحموا سهول القرية واعتدوا على المزارعين.

وحسب رواية شهود عيان، فقد اقتحمت مجموعة من المستوطنين مدججين بالأسلحة سهول القرية، واعتدوا على العديد من المزارعين، وقدم الأهالي للحقول للتصدي لهذه الاعتداءات، إذ استنفر جيش الاحتلال جنوده، حيث اندلعت مواجهات مع جيش الاحتلال ما إدي إلى إصابة الشاب أحمد فايز  بجراح حرجة.

وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى لإصابة الشاب حسن وعدد آخر من المواطنين بجروح وبالاختناق، كما اعتقلت قوات الاحتلال شابين آخرين.

وقال الناشط في لجان المقاومة الشعبية بقصرة إبراهيم وادي، إن مواطنا أصيب بالرصاص الحي، عقب مواجهات بين جيش الاحتلال وأهالي قصرة، خلال تأمين اقتحام مستوطنين للبلدة.

وأفادت مصادر طبية في جمعية الهلال الأحمر بأن المواطن مصاب برصاصة في الظهر

وأضاف أن عددا من المواطنين أصيبوا بحالات اختناق، خلال التصدي للمستوطنين الذين توجهوا إلى المغارة التي جرى احتجاز عدد منهم فيها الخميس الماضي، بعد إطلاق النار على المواطن محمود عودة من قبل مستوطن.

وحسب بيان جيش الاحتلال فقد اندلعت مواجهات ما بين الجنود وعشرات الشبان من قرية قصرة قرب نابلس، وقام الشبان بإشعال النيران بإطارات ورشق الجنود بالحجارة، وخلال المواجهات أصيب فلسطيني بجراح الذي أخضع للعلاج، وسيتم فحص ملابسات إصابته لاحقا.

وفرض جيش الاحتلال طوقا أمنيا على المنطقة وأعلن عن قصرة منطقة عسكرية مغلقة، فيما يواصل جنود الاحتلال

يشار الى أن المواطن محمود زعل عودة، استشهد يوم الخميس الماضي، بعد إصابته برصاص مستوطن أثناء عمله في أرضه ببلدة قصرة جنوب نابلس.