الاحتلال يقصف 4 مواقع في قطاع غزة

الاحتلال يقصف 4 مواقع في قطاع غزة
صورة توضيحية

قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الساعات الأولى من فجر اليوم السبت، عدة أهداف في قطاع غزة، وذلك بذريعة الرد على إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات المحيطة بالقطاع، وذلك للمرة الثانية خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبحسب المتحدث باسم جيش الاحتلال فإن طائرات سلاح الجو استهدفت موقعين لإنتاج الوسائل القتالية وموقعا عسكريا ومخزنا للذخيرة.

وأضاف المتحدث باسم الجيش أن "الجيش الإسرائيلي ينظر بخطورة إلى إطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية"، وأن الجيش يرى في حركة حماس المسؤول الوحيد عما يحصل في قطاع غزة.

من جهتها، قالت مصادر فلسطينية إن 15 فلسطينيا أصيبوا، مساء الجمعة، في سلسلة غارات جوية وقصف بالمدفعية على مواقع تابعة للمقاومة في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.

وأضافت أن الطيران الحربي استهدف بعدة صواريخ موقعي "الجدار" والإدارة المدنية التابعين لكتائب القسام شمال القطاع.

كما استهدف جيش الاحتلال، نقطة "رصد" تابعة للمقاومة الفلسطينية في منطقة بيت حانون شمال غزة.

وجاء أن مدفعية الاحتلال المتمركزة شمال القطاع أطلقت قذيفة واحدة باتجاه نقطة رصد تابعة للمقاومة في بيت حانون، دون أن يبلغ عن وجود إصابات.

وكانت قد انطلقت صافرات الإنذار ثلاث مرات في محيط قطاع غزة بفارق ثلاث ساعات، كانت إحداها غير عادية في مجالس إقليمية كثيرة.

وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" فإن بطارية "القبة الحديدية" اعترضت أحد الصواريخ التي أطلقت باتجاه "سديروت". وبعد نحو ساعة انطلقت صافرات الإنذار مرة أخرى، ورجحت التقارير أن يكون الصاروخ قد سقط داخل قطاع غزة.

وفي المرة الثالثة، في الساعة 22:00، سقط صاروخ في موقف للمركبات، ما أدى إلى إصابة شخصين بحالة من الهلع، إضافة إلى تضرر عدة مركبات.

كما نقل موقع الصحيفة عن مصدر أمني إٍسرائيلي، في إعقاب إطلاق الصواريخ، قوله إن "حماس تلعب لعبة خطيرة جدا، وإسرائيل تنظر إلى إطلاق النار باتجاه سديروت على أنه خطير جدا. يجب على حماس أن تدرس جيدا ما إذا كانت تنوي الاستمرار في النهج الحالي الذي لا يمنع إطلاق النار من قطاع غزة".

وكانت قد اندلعت مواجهات عنيفة يوم أمس، الجمعة، الذي أعلن عنه يوم غضب، احتجاجا على اعتراف الإدارة الأميركية بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، أسفرت عن سقوط شهيدين في قطاع غزة، وإصابة أكثر من 1100 فلسطيني بإصابات متفاوتة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي هذا السياق، زعم منسق عمليات حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، يوآف مردخاي، أن "متطرفين ذوي مصالح يرغبون بإثارة الشارع بالأكاذيب والمزاعم بأن الحرب دينية، وفي نهاية المطاف فإن الواقع العنيف يضر فقط بالشعب الفلسطيني"، على حد زعمه.

يشار إلى أن صافرات الإنذار كانت قد انطلقت يوم أمس الأول، الخميس، مرتين، في أعقاب إطلاق ثلاثة صواريخ لم يعثر على أي منها. وفي أعقاب ذلك قصفت مدفعية الاحتلال والطائرات المسيرة هدفين في قطاع غزة.