وباء الطاعون يفتك بقطعان المواشي في الأغوار

وباء الطاعون يفتك بقطعان المواشي في الأغوار
(نشطاء)

إلى جانب كل التحديات التي يعانيها سكان الأغوار، منها أوامر الهدم والترحيل العسكرية التي حصلوا عليها مؤخرًا، والتي من المفترض أنّ تنفّذ بأي لحظة، اكشفت المزارعون على أنّ حلالهم مصابًا بالطاعون الذي بدأ يفتك بقطعان المواشي، حيث نفق حتى الآن أكثر من 100 غنمة، منها 91 غنمة للمزارع برهان بشارات.

ويقول بشارات، والذي يسكن في خربة محكول، القريبة من بردلة، على أنّه وقبل 20 يومًا بدأ يلمس نفوق لعددٍ من الماعز والغنم في حظيرته، مما استدعى طلب مساعدة طبيب بيطريّ، إلا أنّ الطبيب البيطريّ لم يكتشف سبب النفوق الأمر الذي استدعى التوجه إلى السلطات المختصة في إسرائيل من خلال نشطاء التعايش.

ويقول بشارات -في حديثٍ معه-أنّه أتضح أنّ قطيع المواشي مصاب بمرض الطاعون، وان المرض بدأ يفتك بالماعز والغنم، ليس فقط في حظيرته إنما في حظائر أخرى.

وأشار بشارات أنه تم تطعيم الغنم والماعز حاليًا، حيث نفق حتى الآن 91 غنمة، إلا أنّ المطلوب عزل الحيوانات المُصابة عن غير المُصابة، وهو أمر مستحيل نظرًا وأنّ الأمر العسكري يمنع بشكل تام بناء أي خيّم حاليًا، بل على العكس يخطط لهدم الخيّم الموجودة.

وناشد بشارات، عبر وسائل الإعلام، التدخل في اقناع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لإقامة الخيّم المطلوبة، حتى يتم انقاذ قرابة 290 غنمة من حلاله، مشيرًا أنّ مساعي تبذل في هذا السياق إلا أنّ المساعي غير كافية دون الضغط الجماهيريّ.

وفي حديثٍ مع الناشط اليساريّ، غاي هيرشفلد، من "خلية تعايش"، قال: "الأحد سنقوم بالتوجه إلى المحكمة العسكرية في محاولة إقناعهم انشاء خيّم وعزل الغنم المريضة والمصابة".

وقال هيرشفلد: "نجحنا في تجنيد لمبلغ المطلوب لتطعيم كافة الحيوانات المصابة، إلا أنه ودون عزل المواشي عن بعضها لن ننجح بإنقاذها، حيث من المعروف أنّ الحيوان المصاب يعدي البقية، وان امكانيات العلاج ضئيلة".

وناشد هيرشفلد بدوره ايضًا العمل بالضغط على الجانب الإسرائيلي للسماح ببناء الخيّم مما يساعد في إنقاذ بقية المواشي، علمًا أنه حتى الآن شخصت 6 حظائر في الأغوار يتفشى فيها مرض الطاعون.

 



وباء الطاعون يفتك بقطعان المواشي في الأغوار

وباء الطاعون يفتك بقطعان المواشي في الأغوار

وباء الطاعون يفتك بقطعان المواشي في الأغوار