توقف الخدمات الصحية بمستشفى بيت حانون

توقف الخدمات الصحية بمستشفى بيت حانون
(أرشيف)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة صباح اليوم الإثنين، عن توقف الخدمات الصحية في مستشفى بيت حانون لنفاد الوقود، حيث جري تحويل المرضى لمستشفيات أخرى بالقطاع، علما أن العديد من المستشفيات قد توقف عملها وتحرر المرضى بسبب أزمة الوقود.

كما وأعلنت وزارة الصحة عن توقف عمل مستشفى "الدرة" للأطفال، وحذرت من وفاة الخدج.

وحذرت وزارة الصحة في قطاع غزة المحاصر، اليوم الأحد، من توقف بعض المستشفيات في القطاع خلال ساعات بسبب أزمة نفاد الوقود.

وأفاد المتحدث باسم الوزارة في غزة أشرف القدرة في تصريح لوسائل الإعلام، بأن "ساعات تفصلنا عن توقف الخدمة بشكل كامل في مستشفيي بيت حانون والدرة للأطفال بسبب قرب نفاد آخر قطرة من الوقود".

وأرجع القدرة قرار توقف العمل في المستشفى لنفاذ الوقود وعدم قدرة الصحة على شرائه في ظل انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.

وأكد القدرة أنه سيجرى تحويل المرضى الذين يصلون المستشفى إلى مستشفيات أخرى تعمل بنظام التقشف لحين الوصول لحل للازمة.

وبين أن كل ساعة عمل لمولدات وزارة الصحة تكلف ألفي دولار، في وقت تصل الكهرباء لسكان قطاع غزة 4 ساعات وصل مقابل 16 ساعة قطع.

وأجرت وزارة الصحة في غزة لقاء مطولا مع الفصائل الفلسطينية لوضعها في صورة الأزمة.

 بدوره، قال مدير المستشفيات في وزارة الصحة بغزة، عبد اللطيف الحاج إن كميات الوقود المتوفرة في مخازن الوزارة لا تكفي إلا لتشغيل بعض المستشفيات الكبرى في غزة، وذلك لإنقاذ أرواح المرضى من الوفاة، وهي كافية لمدة ثلاثة أسابيع فقط كي تستمر هذه المستشفيات في العمل.

وبين أن هناك خطر يهدد عمل غرف العمليات في المستشفيات الكبرى، نظرا لعدم توفر هذه الادوية.

وذكر الحاج وجود خطر حقيقي على حياة مرضى الأورام السرطانية، نتيجة عدم توفر بعض الأدوية التي تخصّ علاجهم، لافتًا إلى وجود تعنت من طرف الحكومة في رام الله ارسال بعض الأدوية المختصة بهذا المرض او دعامات قسطرة القلب، "الأمر الذي سيوفر عليهم أموال مالية كثيرة، ولكن لا حياة لمن تنادي".

وأكد وجود بطء شديد في توفر الأدوية من طرف الوزارة في رام الله، مناشدا الجهات الدولية والطبية بضرورة التدخل لإنقاذ القطاع من كارثة إنسانية محققة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018