"مسيرة العودة الكبرى": اعتصام من يوم الأرض حتى النكبة

"مسيرة العودة الكبرى": اعتصام من يوم الأرض حتى النكبة
خيمة نصبة بمحاذاة الشريط الحدودي لقطاع غزة المحاصر استعدادا لمسيرة العودة (فيسبوك)

أعلنت الفصائل الفلسطينية ومبادرات شبابية ومجتمعية، اليوم الخميس، أنها تنوي إقامة خيام قرب الشريط الحدودي لقطاع غزة، للمطالبة بحق العودة إلى بلداتهم التي هجروا منها عام 1948، وذلك بدءا من يوم الأرض المصادف 30 آذار/ مارس الجاري، وحتى ذكرى النكبة في 15 أيار/ مايو المقبل.

وقالت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في بيان، إنها شكلت "الهيئة الوطنية لانطلاق فعاليات مخيم ومسيرة العودة وكسر الحصار".

وقال عضو في اللجنة التي تضم ممثلين عن كافة الفصائل، بما فيها حركة حماس ولجان اللاجئين الشعبية، إنه "بدءا من يوم الأرض الموافق 30 آذار/ مارس، ستتم إقامة آلاف الخيام بمحاذاة السياج (الحدودي) للتأكيد على حق العودة إلى المدن والبلدات والقرى التي هجروا منها في النكبة عام 48".

ويتم إحياء ذكرى يوم الأرض في 30 آذار/ مارس، تخليدا لذكرى أحداث نفس اليوم عام 1976، وما شهده من إعلان الإضراب العام والمواجهات التي اندلعت مع أجهزة الأمن الإسرائيلية والتي استشهد على إثرها ستة شهداء في مناطق الـ48، وتحديدًا في ما بات يعرف بمثلث يوم الأرض؛ عرابة، سخنين ودير حنا، احتجاجا على مصادرة إسرائيل أراض عربية في الجليل.

وأضاف أنه "سيقيم في هذه الخيام مئات آلاف الفلسطينيين مع أولادهم وأطفالهم، حتى يقف المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لإرجاع الحقوق إلى الفلسطينيين وعودتهم إلى ديارهم المهجرين منها".

وتشارك في هذه الفعالية مبادرات شبابية ومجتمعية عديدة تتولى إقامة الخيام و"تأمين كل أدوات ووسائل الدعم والصمود للأهالي للبقاء في هذه الخيام بطريقة سلمية" وفق مسؤول في مبادرة "حق العودة".

وقال هذا المسؤول إنه "قريبا سننتهي من الترتيبات اللوجستية لإقامة الخيام وتم الانتهاء من تحديد أماكن إقامتها بدعم فلسطيني محلي والداعمين للعودة في الخارج" دون إيضاحات حول مصادر الدعم المالي.

كما ينوي الفلسطينيون تنظيم مبادرات أخرى ومسيرات في أنحاء الضفة الغربية المحتلة والداخل الفلسطيني، وكل من الأردن ولبنان وسورية ومصر، وغيرها من الدول العربية.

وأشار بيان اللجنة إلى عدة اجتماعات عقدتها القوى، بحضور قادة المجتمع المدني وأعضاء في المجلس التشريعي "من أجل إقامة سلسلة فعاليات ومسيرة وخيام العودة".

وقررت أنها "ستجري الاتصالات المحلية والدولية لصياغة أكبر تحالف دولي مساند للشعب الفلسطيني في رفضه لقرارات الإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال ودعم حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه التي شرد منها بالقوة وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة"، داعية إلى "توفير الحماية الدولية للمسيرات الشعبية السلمية".

ورأى نعيم أن هذا "أسلوب نضالي سلمي شعبي جديد سيحظى بدعم دولي كبير"، داعيا العالم "إلى التحرك الفوري لإنصاف الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال ورفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة".

وتفرض إسرائيل حصارا مشددا برا وجوا وبحرا منذ أحد عشر عاما على القطاع الذي يخضع لسيطرة حماس.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018