قناص إسرائيلي استهدف الفتى أبو سبلة بالرأس

قناص إسرائيلي استهدف الفتى أبو سبلة بالرأس
(تصوير شاشة)

يرقد الفتى تحرير أبو سبلة (18 عاما) في المستشفى بحالة حرجة، بعد أن أصيب، أمس الأحد، برصاصة بالرأس من قبل قناص من جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

ويوثق شريط فيديو منشور على الشبكات الاجتماعية، أن الفتى أبو سبلة الذي تواجد في مظاهرة أمس شرق خان يونس، كان رافعا يديه وأعزل وفجأة استقرت رصاصة في رأسه أطلقها قناص إسرائيلي ليسقط غارقا بدمائه.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة بغزة، د. أشرف القدرة إن الطواقم الطبية لازالت تتعامل مع حالت المصاب بجراح حرجة في الرأس برصاص الاحتلال شرق خانيونس.

وأفادت المصادر الطبية الفلسطينية، أن الفتى أبو سبلة من ذوي الاحتياجات الخاصة أصيب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الرأس أثناء تواجده في خيمة "الأرض والعودة" شرق بلدة خزاعة شرق خانيونس تم نقله إلى مستشفى الأوروبي.

ويظهر شريط الفيديو، الفتى أبو سبلة واقفا جنبا إلى جنب مع متظاهرين آخرين على بعد عشرات الأمتار من السياج، ويضع إطارا على بعض الإطارات المشتعلة بجانبه، ويستدير، ويرفع يديه عاليا في الهواء، ثم يطلق عليه النار من قبل قناص من جيش الاحتلال.

وبعد إطلاق النار، سقط أبو سبلة على الأرض، وذهب إليه متظاهرون آخرون في المنطقة، واقتادوه ونقلوه في سيارة الإسعاف. وأفادت الشبكات الفلسطينية بأن أبو سبلة كان شخصا يعاني الصمم ويقيم في خان يونس، لكنه أصر على المشاركة في مسيرات العودة.

لم يكن الفتى أبو سبلة حالة استثنائية قبل يومين، أطلق جنود الاحتلال النار على فلسطيني في الظهر بينما كان يسير بعيداً عن السياج المحيط بقطاع غزة. ووفقاً للجنة المنظمة للمسيرة، فإن الفلسطيني الذي شوهد في شريط الفيديو هو عبد الفتاح عبد النبي، 18 عاما، الذي قتل نتيجة لإطلاق النار، شرق جباليا في شمال قطاع غزة.

بالإضافة للفتى أبو سبلة، في المظاهرات التي جرت أمس في قطاع غزة، أصيب عشرة أشخاص آخرين. ووفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 17 فلسطينيا بنيران قناصة جيش الاحتلال، وأصيب أكثر من 800 شخص من الذخيرة الحية من أصل 1500 إصابة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018