استشهاد فتى أصم متأثرا بإصابته بجمعة العودة الأولى

استشهاد فتى أصم متأثرا بإصابته بجمعة العودة الأولى
(نشطاء)

استشهد صباح اليوم الإثنين، الفتى الأصم تحرير محمود وهبة (17 عاما) من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في الأول من نيسان/أبريل الجاري بعد استهداف قناص إسرائيلي له أثناء مشاركته بمسيرة العودة الكبرى السلمية على حدود القطاع.

وعند منتصف الليل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن استشهاد الشاب عبد الله محمد شمالي (20 عامًا) متأثرًا بجراح سببها إطلاق الاحتلال النار عليه خلال فعاليات مسيرة العودة الكبرى يوم الجمعة الماضي.

وحسب وزارة الصحة الفلسطينية، ترتفع حصيلة شهداء مسيرات العودة حتى صباح الإثنين إلى 39 شهيدا وأكثر من 5000 جريح منهم 138 حالة خطرة.

وقال شقيق الشهيد عدي وهبة إن "الأطباء أبلغونا باستشهاد شقيقي صباح اليوم، وذلك بعد ساعات قليلة من حصوله على تحويلة للعلاج بالخارج".

وأضاف "بعد أن انتهى أخي منحونا التحويلة أمس الأحد، وكان مفترض أن يخرج اليوم أو غدًا إلى مشافي الضفة، ولكن كان الموت أقرب".

وأعلنت وزارة الصحة بغزة عن استشهاد وهبة متأثرًا بجراحه.

وكانت عائلة الطفل تحرير ناشدت في الرابع من نيسان/أبريل الجاري كافة الجهات بالتدخل العاجل لخروجه للعلاج إلى مشافي الخارج، وذلك بعد دخوله في حالة موت سريري وغيبوبة تامة جراء إصابته برصاصة في رأسه.

واستشهد 39 فلسطينيًا وأصيب أكثر من 5000 أخرين في "مجزرة العودة" التي ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي بدءًا من الثلاثين من آذار/مارس الماضي باستهدافه لمسيرة العودة الكبرى السلمية التي انطلقت قبالة حدود غزة، إحياءً للذكرى الـ42 ليوم الأرض الفلسطيني، ومطالبة بحق عودة اللاجئين.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018