قرارٌ يمنعُ عضوَ منظمة التحرير مجدلاني دخول الجامعات الفلسطينية

قرارٌ يمنعُ عضوَ منظمة التحرير مجدلاني دخول الجامعات الفلسطينية
توضيحية من الأرشيف

أصدر اتحاد نقابة أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية، قرارا بمنع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني من دخول أي من الجامعات الفلسطينية، ردا على مساواته بين مشاركته في مؤتمر بجامعة بيرزيت بآخر في جامعة "هرتسيليا" الإسرائيلية.

واستنكرت نقابة أساتذة وموظفي جامعة بيرزيت، التصريحات الأخيرة لأحمد مجدلاني بمساواته بين مشاركته في مؤتمر جامعة هرتسليا الإسرائيلية ومشاركته بمؤتمرات جامعة بيرزيت.

وقالت النقابة في بيان أصدرته أمس الثلاثاء، إن "تعريف التطبيع واضح ومحدد وفقا للجنة الوطنية للمقاطعة والحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل"، إذ يُعرف التطبيع بالمشاركة في أي مشروع أو مبادرة أو نشاط محلي أو دولي، مصمم خصيصا للجمع - سواء بشكل مباشر أو غير مباشر- بين فلسطينيين و/أو عرب وبين إسرائيليين- سواء أكانوا أفرادا أو مؤسسات- ولا يهدف صراحة إلى مقاومة أو فضح الاحتلال، الاستعمار، وإلى مقاومة كل أشكال التمييز والاضطهاد المُمارس على الشعب الفلسطيني، ويشمل التطبيع أيضا جميع النشاطات التي تساوي بين الفلسطينيين والإسرائيليين."

وأضافت: "ولعل من أهم أسباب نجاح حملة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات العالمية (BDS) هو وجود تعريف واضح للتطبيع ولأشكال التعاون التي يجب مقاطعتها. لقد تمت صياغة هذه المعايير بتوافق من المجتمع المدني الفلسطيني عام 2005، وتم إعادة التأكيد على هذه المعايير في الاجتماع الشعبي الذي دعت له اللجنة الوطنية للمقاطعة في 14 آذار 2018. إن تصريحات مجدلاني وآخرين للتشكيك بمفهوم التطبيع وأهمية مقاطعة مؤسسات الاحتلال والاستعمار الإسرائيلي لا تساعد إلا في استمرار اضطهاد الفلسطينيين، بينما تشهد حملة المقاطعة نجاحات كبيرة على المستوى الدولي".

وأردفت في بيانها: "الجامعات الإسرائيلية شركاء رئيسيون في عملية استعمار فلسطين سواء من خلال شراكاتها مع الجيش الإسرائيلي بالأبحاث العسكرية والتكنولوجية التي يتحمل الفلسطينيون تبعات همجيتها، أو من خلال شراكاتها مع الحكومة الإسرائيلية في تدريب العسكريين، أو من خلال تمييزها العنصري ضد الطلاب الفلسطينيين فيها. كما أن الجامعات الإسرائيلية هي المدافع الرئيسي عن السياسات الإسرائيلية الإستعمارية أمام العالم".

وأكدتْ أن "المساواة بين من يقع تحت الاستعمار والمستعمِر أمر غير مقبول، بل أنه خطير، خاصة عندما يصدر عن مسؤول فلسطيني، يساوي بين الجلاد والضحية، فلا يمكن المساواة بأي شكل من الأشكال بين جامعة بيرزيت وأي جامعة إسرائيلية أخرى. إن جامعة بيرزيت هي جامعة وطنية كانت وما زالت تتعرض لإغلاقات واقتحامات الاحتلال وكان آخرها اقتحام قوات المستعربين للجامعة واعتقال رئيس مجلس طلبتها قبل شهرين، وبينما تسعى الأبحاث والمؤتمرات في جامعة بيرزيت إلى التحرر من الاستعمار والنهوض بالشعب الفلسطيني، يسعى مؤتمر جامعة هرتسليا إلى الزج بالفلسطينيين خاصة السياسيين والأكاديميين منهم بتطبيع العلاقة مع الاحتلال دون أي حديث عن مقاومة الاحتلال وآلية التحرر منه وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني، إن المساواة بين الجامعتين في هذه الحالة عمل غير مسؤول ومناف لمساعي الفلسطينيين من التحرر من الاستعمار".

وشددتْ على أن جامعة بيرزيت ، ستبقى جامعة وطنية عصية على الاحتلال، وعلى جميع محاولات الزج بها إلى مربع التطبيع، وتؤكد لجنة المقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ"إسرائيل" في جامعة بيرزيت ونقابة أساتذة وموظفي جامعة بيرزيت على التزامها بمعايير المقاطعة الوطنية، وتدعو مسؤولي السلطة للالتفاف حول مساعي الفلسطينيين في مقاومة الاستعمار، بدل إضعاف هذه الجهود.

 

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018