خان يونس: أزمة مياه خانقة إثر تفاقم مشكلة الكهرباء

خان يونس: أزمة مياه خانقة إثر تفاقم مشكلة الكهرباء
(توضيحية)

دعت بلدية خان يونس، في قطاع غزة، كافة المواطنين إلى ضرورة ترشيد استهلاك المياه في ظل الأزمة الراهنة نتيجة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي والذي يمتد لأكثر من 16 ساعة، بالإضافة إلى شح السولار اللازم لتشغيل آبار المياه.

جاء ذلك في بيان أصدرته بلدية خان يونس، وصلت نسخة عنه لـ"عرب 48"، اليوم الإثنين.

وأضاف أن "مدير مصلحة مياه بلديات الساحل، المهندس حاتم أبو الطيف، ذكر أن بلدية خان يونس تمر بمرحلة خانقة في توفير المياه لمواطنيها نتيجة لانخفاض كمية المياه المنتجة مما أثر سلبا على حصص المناطق، مبينا أن البلدية قد حرصت على إعادة جدولة توزيع المياه في المناطق المختلفة لتتلاءم مع الإمكانيات المتوفرة، وذلك من خلال ضخ المياه يوما بعد يوم لضمان وصول المياه إلى كافة السكان، إلا أن الجهود المبذولة تصطدم أحيانا باختلاف جدول توزيع الكهرباء الطارئ لمناطق خان يونس والخارج عن إرادة شركة توزيع الكهرباء، لما يترتب عليه من تعذر وصول المياه للسكان في بعض المناطق في مواعيدها المحددة، مؤكدا أن البلدية والمصلحة تبذلان جهودا على مدار الساعة من أجل تأمين وصول المياه للمواطنين في كافة المناطق".

ودعا أبو الطيف، بحسب البيان، كافة المواطنين إلى "إتباع إرشادات البلدية للمساهمة في التخفيف من أزمة المياه الخانقة وذلك من خلال عدم استخدام المياه في أعمال الزراعة كونها مخصصة للأغراض المنزلية فقط، ومعالجة تسريب المياه في الشبكة الخارجية والداخلية المغذية لمنازل المواطنين وإصلاح عوامات المياه في الخزانات الأرضية أو العلوية، مع ضرورة إبلاغ البلدية عن أي خلل في خطوط المياه الرئيسة أو الفرعية لتقوم مصلحة المياه والبلدية بصيانتها".

كما دعا إلى "ضرورة الامتناع عن غسل المركبات بواسطة الخراطيم كونها تهدر المياه مع ضرورة استبدالها بدلو ماء صغير، وعدم ترك صنابير المياه في المطابخ مفتوحة وتقنين الاستخدام في غسل الأواني، وحصر تدفق المياه في الصنبور أثناء غسل اليدين وخلافه".

وناشدت البلدية كافة السكان إلى "ضرورة تغيير بعض السلوكيات والعادات التي تستنزف كميات كبيرة من المياه وذلك حفاظا على حق أجيالنا المقبلة، وما يترتب عليه من تقليل ثمن الاستهلاك لكل فرد".

يشار إلى أن بلدية خان يونس قد قامت بضخ 680 ألف كوب مياه من الآبار على شبكات التوزيع لكافة المناطق والأحياء، حسب البرنامج المعمول به.