محاكم الاحتلال تواصل إبعاد المقدسيين عن الأقصى

محاكم الاحتلال تواصل إبعاد المقدسيين عن الأقصى
(أ.ب.)

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي التضييق على الفلسطينيين بالقدس القديمة وتشدد من الإجراءات على دخول الفلسطينيين لساحات المسجد الأقصى، فيما تواصل محاكم الاحتلال إصدار القرارات القاضية بإبعاد المقدسيين عن ساحات الحرم.

وأمس الثلاثاء، قرر قاضي محكمة الصلح في القدس المحتلة الإفراج عن خمسة مقدسيين بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى.

وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن قاضي محكمة الاحتلال قرر الإفراج عن كل من مأمون الرازم، وأكرم الشرفا، وعامر بزلميط، وسامي أبو الحلاوة، ومحمد الطويل بشرط الإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع.

وفي سياق متصل، مدد قاضي محكمة الاحتلال اعتقال الشاب عمرو أبو عرفة ليوم الخميس القادم.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الشبان الستة فجر الأحد بعد أن اقتحمت منازلهم بالقدس وأجرت فيها تفتيشًا دقيقًا، وصادرت بعض المقتنيات، وحولتهم للتحقيق في سجن "المسكوبية" بتهمة المشاركة في مسيرة داخل المسجد الأقصى، ومددت المحكمة اعتقالهم لليوم.

كما أصدرت محكمة الاحتلال أحكامًا بالسجن الفعلي وغرامات مالية بحق ثلاثة أسرى مقدسيين.

وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن محكمة الاحتلال حكمت على سفيان أبو الهوى بالسجن الفعلي لمدة 7 أشهر وغرامة مالية قيمتها 2400 شيكل، وعلى محمد أبو الهوى بالسجن لمدة 6 أشهر ونصف وغرامة مالية قيمتها 2400 شيكل.

كما حكمت على المقدسي أُسامة طه بالسجن الفعلي لمدة 7 أشهر وغرامة مالية قيمتها 5000 شيكل.

وكانت سلطات الاحتلال أفرجت الاثنين عن الأسيرين المقدسيين أحمد محمد أحمد درويش وعماد محمد علي أبو سنينة من سجني نفحة والنقب العسكريين، بعد انتهاء مدة محكوميتهما.

إلى ذلك، واصل مستوطنون متطرفون صباح أمس الثلاثاء، اقتحامهم ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، فإن شرطة الاحتلال أغلقت باب المغاربة عقب اقتحام 70 مستوطنًا للمسجد الأقصى بحراسة شرطية مشددة.

وواصلت شرطة الاحتلال المتمركزة عند الأبواب فرض قيودها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت بطاقاتهم الشخصية قبيل دخولهم للمسجد.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018