إدعيس: تضاعف الاعتداءات على المقدسات برمضان

إدعيس: تضاعف الاعتداءات على المقدسات برمضان
(عرب 48)

أكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف إدعيس، أنه تم رصد خلال شهر أيار/ مايو الماضي، عشرات الانتهاكات والاعتداءات بحق المسجد الأقصى بالقدس والمسجد الإبراهيمي بالخليل، مبينا أن أسام شهر رمضان شهدت العديد من الانتهاكات بما يخص مدينة القدس والاقتحامات للأقصى، ونقل أميركا سفارتها للمدينة المحتلة، وما أعقب ذلك من استشهاد العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني، الذين انتصروا لنصرة القدس والأقصى.

وقال إدعيس في تصريح صحفي، اليوم الأحد، إن الاحتلال يعمل من خلال الاستفادة من الواقع العربي الصامت والمنقسم، والضوء الأخضر الأميركي، لرفع حدة التهويد الذي يستهدف المدينة المحتلة.

وأضاف "خلال هذا الشهر أقرت حكومة الاحتلال عددا من المشاريع تستهدف تمويل حفريات أثرية أسفل الأقصى، وإقرار ميزانية ضخمة لفرض سيطرة الاحتلال على القدس، واستطاعت طواقم الاحتلال الاستيلاء على جزء من مقبرة الرحمة لتحويلها إلى حديقة توراتية، فعلى مدار أكثر من أسبوعين عاثت طواقم "سلطة الطبيعة" الإسرائيلية خرابًا فيها".

وشهد أيار حملة مسعورة على حراس وسدنة المسجد الأقصى، وطالت العديد منهم بالاحتجاز والإبعاد، وكذلك عودة موضوع إسكات صوت الأذان، وواصل الاحتلال حصاره للمدينة، وفرض غطرسته على المواطنين والمصلين، وعلى حواجزه الثابتة والمتنقلة مارس الاحتلال سياسته الثابتة بحق المصلين وتفتيشهم، وتحديد الأعمار.

كما أن منظمات "الهيكل المزعوم" واصلت دعواتها لمضاعفة الاقتحامات، وشهد الأقصى اقتحامات بأعداد متزايدة بالتزامن مع أعيادهم، ووسط حماية الشرطة لهم، وتزامن مع اقتحامات المستوطنين صلوات تلمودية جماعية وعلنية غير مسبوقة، ورفع لعلم "اسرائيل".

وأكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية أن الاحتلال يواصل حصاره للمسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة، ومضايقاته للمصلين وللمواطنين، ويواصل منع رفع الأذان الذي بلغ في أيار الماضي47 وقتاً ووصلت عربدات وصلف المستوطنين إلى إقامة عرس موسيقي داخل الحرم الإبراهيمي في منطقة الصحن، استمرت لساعات متأخرة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018