حماس: أمن السلطة يُفبرك تصريحات للتأثير على حراك الضفة

حماس: أمن السلطة يُفبرك تصريحات للتأثير على حراك الضفة
أرشيفية

أكَّدت حركة حماس أن أجهزة السلطة، تُحاول التأثير على حراك الضفة الرافض لعقوبات غزة، من خلال فبركةِ تصريحات لقياداتٍ في الحركة.

ونفت الحركة في بيانٍ لها مساء أمس السبت، التصريحات المنسوبة للدكتور محمود الزهار وفتحي حماد حول حراك الضفة أو العلاقة مع مصر.

وشددت الحركة على أن "هذا السلوك التضليلي المتواصل، والذي يستهدف الرموز الوطنية وبث الفرقة بين أبناء الشعب، هو محاولة يائسة للتأثير على علاقتنا مع مصر".

بدوره قال القيادي في حركة حماس، سامي أبو زهري، في تصريح مساء السبت: "إن فبركة أجهزة أمن السلطة تصريحات للقياديين في الحركة محمود الزهار وفتحي حماد، حول الحراك الشعبي في الضفة الرافض لعقوبات غزة ونشرها على وكالات إعلامية مشبوهة هي محاولة يائسة للتأثير على تصاعد وتيرة الحراك في مدن الضفة وخارج فلسطين المحتلة".

ونفت حماس تصريحات منسوبة لها، حول تهديدها لمصر، "بإزالة معبر رفح من جذوره في حال استمرت بإغلاقه".

وفي بيان أصدرته مساء أمس السبت، قالت الحركة: "تنفي حماس، التصريحات المنسوبة للقيادي فيها، فتحي حمّاد، حول علاقة الحركة مع مصر".

ونشر موقع إخباري محلي، تصريحات على لسان حمّاد، قال إنها كانت في اتصال هاتفي مع إذاعة "الأقصى" المحلية التابعة للحركة، قائلا: "إن مصر فتحت معبر رفح طيلة شهر رمضان المبارك بعد تهديدها بإزالة المعبر من جذوره إذا استمر إغلاقه، وهي تعلم علم اليقين أننا إذا قلنا فعلنا".

وأضاف أن "إحراق معبر كرم أبو سالم، كان مجرد جرس إنذار للحكومة المصرية، بضرورة فتح معبر رفح كي لا يحترق المعبر عن بكرة أبيه".

وأضرم عشرات الشبان الفلسطينيين في 11 أيار الماضي، النيران في أجزاء من معبر كرم أبو سالم، التجاري الوحيد، الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، بعد اقتحامه.

ومعبر "كرم أبو سالم"، هو المعبر التجاري الوحيد لقطاع غزة، ومن خلاله يتم إدخال مواد البناء والسلع والمحروقات والمواد الغذائية التي يحتاجها القطاع، ومن شأن إغلاقه التسبب في أزمة اقتصادية ومعيشية كبيرة في القطاع.