اعتقال 13 فلسطينيا والاحتلال يمنع مزارعين من حصاد المحاصيل

اعتقال 13 فلسطينيا والاحتلال يمنع مزارعين من حصاد المحاصيل
(أرشيف)

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات الدهم والتفتيش في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وفجر اليوم الثلاثاء، نفّذ حملة اعتقالات طالت 13 فلسطينيا، فيما يواصل التضييق على المزارعين ومنعهم من حصاد المحاصيل.

وزعم الجيش أن المعتقلين الـ13 مطلوبون؛ للاشتباه بمشاركتهم بأنشطة شعبية ضد الاحتلال والمستوطنين، وتم تحويلهم للتحقيق لدى جهاز المخابرات.

وخلال عمليات الدهم والتفتيش، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال في مخيم الدهيشة قبل أن يعتقلوا إسماعيل رمضان من داخل أزقة المخيم.

ومنعت شرطة الاحتلال، مزارعين من قرية جالود جنوب نابلس، من حصاد محصول القمح في أراضيهم التي تُقدر مساحتها بـ250 دونما في سهل القرية، وأجبرتهم على الخروج بالقوة من أراضيهم رغم التنسيق المُسبَق وتواجد الارتباط الإسرائيلي.

وأكد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس، أنه بعد حجز المزارعين لأكثر من ساعتين أجبرتهم شرطة الاحتلال على الخروج من الأراضي ومنعتهم من نقل محصول القمح من الأرض.

وأشار إلى أنها سلَّمت أحد أصحاب الأراضي المزارع إبراهيم فوزي حج محمد، بلاغا لمراجعة معسكر "بيت إيل" مع إحضار جراره الزراعي، وأعلنت وقفَ التنسيق ومنع المزارعين من العودة للحصاد حتى إشعارٍ آخر.

وأشار دغلس إلى أن هذا الإجراء الاحتلالي يتم للسنة الثانية على التوالي، حيث منعت قوات الاحتلال التنسيق لمدة شهرين في العام الماضي، ما أدى لضياع موسم الحصاد بشكل كامل.

وأكد أن سهول جالود الشرقية محل أطماع مستوطني بؤرتي " إيش كودش وأحياه"، الذين سيطروا على هذه السهول لمدة 14 سنة قبل أن يتم استرجاعها بقرار قضائي من المحكمة العليا في القدس، وهي سهل "خلة الوسطى" حوض وسهل خلة "أبو شبرقة".

ونوّه دغلس إلى أن الاحتلال يتعمد منذ العام 2014 مضايقة أهالي جالود والمزارعين في السهول الشرقية في ذروة المواسم وقت الزراعة وأيام الحصاد، وذلك لإجبار المواطنين على ترك أراضيهم القريبة من البؤر الاستيطانية ليسهل على المستوطنين السيطرة عليها.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018