حماس تتحدث عن اجتماعات "هي الأكثر أهمية" في القاهرة

حماس تتحدث عن اجتماعات "هي الأكثر أهمية" في القاهرة
موسى أبو مرزوق (أ ف ب)

قال عضو المكتب السّياسي لحركة "حماس"، موسى أبو مرزوق، إن اللقاء الذي جرى بين وفد الحركة والمخابرات المصريّة، أمس، الخميس، هو "الأكثر أهميّة والأشمل من حيث المحتوى" دون التطرّق إلى المواضيع التي تم نقاشها خلال الاجتماعات المتتالية.

وكتب أبو مرزوق: انتهى اللقاء متأخرًا، بين وفد حماس والأخوة في المخابرات العامة، والذي تناول مجمل القضايا التي تهم شعبنا في كل أماكن تواجده، لا سيما الأهل في قطاع غزة. ولعلي لا أكون مبالغًا إذا وصفت اللقاء بالأكثر أهمية، والأشمل من حيث المحتوى، متمنيًا النجاح للفريق المسؤول عن الملف الفلسطيني.

في حين ذكرت مصادر خاصّة لصحيفة "العربي الجديد" اللندنيّة، اليوم، الجمعة، أن الاجتماع ناقش 3 ملفّات رئيسيّة، أولها ملفّ المصالحة الوطنيّة الفلسطينيّة، وثانيها وضع الحركة في صورة حزمة إجراءات بصدد اتخاذها من قبل دول المنطقة لتخفيف الأزمة الإنسانيّة نتيجة الحصار الإسرائيلي على القطاع، وثالث هذه الملفّات هو ملفّ مسيرات العودة المستمرّة منذ آذار/مارس الماضي.

وحول ملف المسيرات، قال المصدر لـ"العربي الجديد" إن موقف حماس واضح في هذا الملف، وهو أن المسيرات لن تتوقف قبل رفع الحصار عن القطاع، وفقاً لرؤية شاملة ومستمرة، وليست مؤقتة"، مضيفاً: "نكنّ كل التقدير للجانب المصري والشكر موصول له على قرار فتح المعبر بشكل شبه دائم منذ شهر رمضان الماضي، ولكن أبناء القطاع يريدون تعهّدات واضحة تضمن رفع الحصار المفروض عليهم منذ أكثر من 10 سنوات".

يذكر أن هذا اللقاء هو الأوّل منذ التغييرات التي أجراها الرّئيس المصري، عبد الفتّاح السيسي، والتي كلّف بموجبها اللواء في المخابرات المصريّة أحمد عبد الخالق بإدارة ملف حماس، مؤخرًا، خلفًا للّواءين همّام أبو زيد وسامح نبيل.

ورغم الأجواء في المنطقة العربية، التي تعطي انطباعًا بأنّ هناك تخفيفًا دوليًا للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، إلّا أن الاحتلال فرض، الأسبوع الماضي، عقوباتٍ جديدةً على القطاع، شملت إلغاءً لقرار سابق بتوسعة مياه الصيد وبمنع عبور الشحنات التجارية من غزّة إلى الضفة الغربية بالاتجاهين.