الاحتلال يعتقل 12 فلسطينيا بالضفة ويخطر بهدم منازل

الاحتلال يعتقل 12 فلسطينيا بالضفة ويخطر بهدم منازل
يواصل الاحتلال عمليات الاقتحام والتفتيش الليلية بالضفة (نشطاء)

اعتقلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، الأربعاء، 12 فلسطينيا خلال حملة مداهمات وتفتيش لمناطق مختلفة بالضفة الغربية، فيما أخطرت قواته بهدم منازل بمحافظة الخليل بعد هدم منزل في شعفاط شمالي القدس المحتلة.

ويواصل جيش الاحتلال عمليات الاقتحام والمداهمات والتفتيش للمنازل والعبث بمحتوياتها ومصادرة الأموال، وكذلك إخضاع قاطنيها للتحقيق الميداني.

وقال جيش الاحتلال في بيانه، أن قواته اعتقلت 12 فلسطينيا تنسب لهم تهم المقاومة الشعبية والمشاركة في فعاليات شعبية ضد الجنود والمستوطنين.

وادعى أن المعتقلين هم مطلوبون، وجرى تحويلهم إلى مراكز التوقيف لدى جهاز الأمن العام "الشاباك" لاستكمال التحقيق.

وفي محافظة رام الله اعتقل جنود الاحتلال سبعة فلسطينيين، بينهم قيادي في حركة حماس وأسرى محررون.

وقال مواطنون إن قوة عسكرية للاحتلال اقتحمت بلدة بيتونيا غرب رام الله واعتقلت القيادي في حماس سائد أبو بهاء بعد مداهمة منزله وتفتيشه، كما اعتقلت المحرر سامي حسين ونقلتهما إلى جهة مجهولة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير واعتقلت الشابين أيوب رسمي أبو عليا، ومنتصر مصباح أبو عليا، كما اعتقلت منتصف الليل الشابين عمر محمد البرغوثي، ونسيم حسني البرغوثي من قرية بيت ريما، بعد احتجازهما والتحقيق معهما على حاجز عسكري قرب مستوطنة "حلميش".

وفي ذات السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب إبراهيم أحمد التميمي بعد اقتحام منزل أسرته في قرية دير نظام.

كما اقتحمت حي أم الشرايط جنوبي رام الله وداهمت منازل وقامت بتفتيشها والتحقيق مع ساكنيها.

وفي سياق متصل، أخطرت سلطات الاحتلال بهدم منزل في بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل.

وقال الناشط الإعلامي ببيت أمر محمد عوض إن: "قوات الاحتلال داهمت منطقة الظهر المجاورة لما تسمى مستوطنة كرمي تسور المقامة على أراضي وممتلكات المواطنين شمال الخليل".

وأضاف: "قامت قوات الاحتلال بتسليم المواطن إبراهيم عبد الحميد أحمد أبو مارية إخطارًا بهدم منزله المكون من طابقين ويسكن فيه منذ 40 عاما".

كما هدمت آليات بلدية الاحتلال منزلا في حي شعفاط شمالي القدس المحتلة.

وأفاد صالح سعيد أبو خضير صاحب المنزل أنه تفاجأ بهدم منزله دون سابق إنذار، أو تحرير مخالفة بناء بحقه.

وأوضح أنه بنى المنزل قبل ثلاثة أشهر، ولم يسكنه بعد، وكان من المقرر أن يقطنه وزوجته وأربعة من أبنائه أكبرهم عمره 23 عاما وأصغرهم ثماني سنوات.

وتبلغ مساحة منزل أبو خضير 100 متر مربع، ومكون من 3 غرف وصالة ومطبخ وحمام.

ولفت إلى أنها المرة الثانية التي تهدم فيها آليات بلدية الاحتلال منزله، وكانت هدمته في 21 شباط/ فبراير الماضي، بعد أن سكنه لمدة ثلاث سنوات.

وتواصل سلطات الاحتلال سياسة هدم المنازل الفلسطينية بالقدس والضفة الغربية المحتلتين وذلك بحجة البناء دون تراخيص.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018