ميلادينوف يلتقي شكري بالتزامن مع وصول وفد فتح للقاهرة

ميلادينوف يلتقي شكري بالتزامن مع وصول وفد فتح للقاهرة
ميلادينوف يلتقي بوزير الخارجية المصرية (أ.ب)

يلتقي المبعوث الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، بوزير الخارجية المصرية سامح شكري، يوم الأحد، وذلك بالتزامن مع وصول حركة فتح لتسليم موقف الحركة من المبادرة المصرية الأخيرة لإنجاز المصالحة مع حركة حماس.

وأوضحت الخارجية المصرية في بيان صحفي، مساء اليوم السبت، أن ميلادينوف وشكري سيجتمعان في مقر الخارجية بالعاصمة المصرية القاهرة.

وأعلن خلال الأيام الماضية عن مبادرة مصرية لم تنشر بشكل رسمي من أي طرف تهدف إلى إتمام المصالحة بين حركتي فتح وحماس بعد تعثر جهود سابقة لإنهاء 11 عاما من الانقسام.

وفي سياق تطورات الأحداث والتصعيد على قطاع غزة، أجرى المبعوث الأممي لعملية السلام جولات ماراثونية خلال الأسابيع القليلة الماضية، بين غزة ورام الله والقاهرة وإسرائيل، ونجح ووسطاء مصريين وقطريين ودوليين في تثبيت التهدئة بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي واحتواء التصعيد الإسرائيلي ضد القطاع المحاصر.

إلى ذلك، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إن وفدا من حركة فتح سيتوجه للقاهرة، يوم الأحد، لتسليم موقف الحركة من المبادرة المصرية الأخيرة لإنجاز المصالحة مع حركة حماس.

وأضاف عباس في بداية اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في مقر الرئاسة برام الله إن "الأشقاء المصريين أرسلوا لنا موضوعا أو فكرة عن موضوع المصالحة، وغدا سيذهب وفد يحمل موقفا فلسطينيا واضحا بخصوص المصالحة الوطنية".

وتابع قائلا إن "الوفد الفلسطيني لا يحمل ردا على أحد، لأنه عندما نتحدث في هذا الموضوع، فإننا نتحدث عن الموقف الفلسطيني الذي اتخذناه في 21/10/2017، وهو الموقف الذي نحن ثابتون عليه".

وأوضحت اللجنة التنفيذية في بيان لها بعد الاجتماع أن "تحقيق المصالحة الوطنية يتم من خلال تحمل حكومة الوفاق مسؤولياتها وصلاحياتها كاملة غير منقوصة في قطاع غزة، والاحتكام لإرادة الشعب عبر إجراء انتخابات عامة".

وأعلنت حركة حماس في وقت سابق موافقتها على المبادرة المصرية الجديدة.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن المبادرة المصرية الجديدة تتضمن آليات وجداول زمنية لتنفيذ ما اتفق عليه العام الماضي.

وتأتي المبادرة الجديدة بعد فشل جهود سابقة لتحقيق المصالحة كان آخرها ما تم الاتفاق عليه في شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، بضرورة تسلم الحكومة الحالية برئاسة رامي الحمد الله مهامها في القطاع.