بحرية الاحتلال تعترض سفن كسر الحصار وتسحبها إلى أسدود

بحرية الاحتلال تعترض سفن كسر الحصار وتسحبها إلى أسدود
تحضيرات بميناء غزة لاستقبال سفن كسر الحصار (أ.ب)

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، أن بحرية الاحتلال الإسرائيلي اعترضت بعد ظهر اليوم الأحد، سفن كسر الحصار المتجهة لقطاع غزة، وذلك عندما كانت السفن على مقربة عشرات الأميال من شواطئ القطاع.

وحسب اللجنة الدولية لكسر الحصار، فإن زوارق بحرية الاحتلال قامت بعد ظهر اليوم، اعتراض سفن كسر الحصار، حيث اقتحم جنود البحرية السفن التي تم اقتيادها لميناء أسدود بالجنوب.

كما أكدت اللجنة انقطاع الاتصال مع سفينة عودة ضمن أسطول الحرية الخامس.

وخاطبت بحرية الاحتلال ظهر اليوم الأحد، لاسلكيا سفينة العودة المتوجهة إلى قطاع غزة وسألتها عن وجهتها، حسبما أفادت فضائية الجزيرة.

وقالت اللجنة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في بيان: "سفينة كسر الحصار الخامسة ستصل ميناء غزة مساء اليوم حال لم يتم اعتراضها وجهزنا برنامج متكامل لاستقبالها".

وأضافت اللجنة في البيان: "سفينة كسر الحصار الخامسة مهمتها إنسانية في إطار كسر الحصار البحري ولدينا خطة عمل بحرية متواصلة حتى نهاية العام وسنتحرك في كل الاتجاهات حتى يقتنع العالم ألا بديل عن كسر الحصار".

وطالبت اللجنة في بيانها المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وتوفير الحماية اللازمة لأسطول الحرية الخامس.

بالمقابل، أكد رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة زاهر بيراوي، أن سفن كسر الحصار المتجهة إلى غزة وصلت على بعد 60 ميلا بحريا من شواطئ غزة قبل أن يتم اعتراضها من قبل بحرية الاحتلال.

وقال بيراوي في بيان عممه على وسائل الإعلام إن: "خفر السواحل المصري سار خلال الليل خلف سفينة عودة لمسافة معينة قبل أن يتركها، فيما يبدو إجراءً أمنيا طبيعيا".

وييوجد على متن السفن التي سحبتها بحرية الاحتلال إلى ميناء أسدود 45 من المتضامنين الدوليين والشخصيات العامة من حوالي 15 دولة، بما في ذلك الفريق الإعلامي ومنهم مراسلي قناة الجزيرة وقناة برس تي في.

وتحمل على متنها كمية رمزية من الأدوية والمستلزمات الطبية للإسهام في تخفيف ألام الجرحى والمرضى الفلسطينيين، وخاصة جرحى مسيرة العودة الكبرى المحرومون من الخروج للمعالجة في الخارج بسبب الحصار.

ودعا بيراوي وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هانت، للتدخل لحماية السفن من الاعتداء الاسرائيلي، وذلك في رسالة وجهها بيراوي للوزير البريطاني.

وأكد بيراوي أن اثنين من المشاركين على متن سفينة العودة هم من الرعايا البريطانيين، وهما الصحافي ريتشارد سودان، مراسل قناة "برس تي في" اللندنية، وكذلك مستشارة طب العظام الشهيرة سوي آنغ.

وترى سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمبادرة أسطول سفن الحرية "غير قانونية"، حيث قررت المحكمة المركزية في القدس المحتلة خلال الشهر الجاري، وضع اليد على سفن كسر الحصار النرويجية، والتي من المتوقع وصولها المياه الإقليمية بعد أيام.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018