غزّة: شهيد وأكثرُ من 220 مُصابًا بسلاح الاحتلال

غزّة: شهيد وأكثرُ من 220 مُصابًا بسلاح الاحتلال
(أ ب أ)

استشهد، مساء اليوم الجمعة، الشاب الفلسطينيّ، أحمد يحيى عطالله ياغي (25 عاما)، وأُصيب أكثر من 220 آخرين بسلاح الاحتلال في غزة.

وأفادت وزارة الصحة باستشهاد فلسطيني، وإصابة 220 آخرين بجراح مختلفة، منهم 90 بالرصاص شرق قطاع غزة جراء قمع الاحتلال مسيرات العودة.

وأكّدت وكالة "وفا" للأنباء، أن مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، أطلقت، قذيفةً على موقع شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما أدى لاشتعال النيران فيه وتدميره، دون أن يُبلَّغ عن إصابات.

وزعم جيش الاحتلال في بيان، أكّد فيه أنه استهدف موقعا بغزة، أنّ عددًا من الفلسطينيين، "عبروا السياج الحدودي (الأمنيّ) في جنوب قطاع غزة، ورموا عبوات ناسفة وقنابل حارقة بالقرب من السياج وعادوا إلى القطاع".

وأضاف جيش الاحتلال في بيانه: "ردًا على ذلك، هاجمت دبابة تابعة لقواتنا موقعًا تابعًا لمنظمة حماس".

واستمرّت قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، باعتداءاتها على المتظاهرين المشاركين في الجمعة الـ19 من مسيرة العودة، في غزّة، والتي تحمل اسم "الوفاء لشهداء القدس"، وأسفرت الاعتداءاتُ عن إصابة عددٍ من الفلسطينيين جرّاء استنشاقهم الغاز المُدمِع.

وأفاد "المركز الفلسطيني للإعلام" بأن الفلسطينيين، شرعوا بالتوافد إلى مخيمات العودة شرق القطاع للمشاركة في جمعة "الوفاء لشهداء القدس"، في حين استهدفتهم قوات الاحتلال بالقنابل الغازية والرصاص الحي. كما أشعل المتظاهرون الإطارات المطاطية في محاولة لحجب الرؤية عن قناصة الاحتلال.

(أ ب أ)

ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مراسله القول إن وفدَ قيادةِ حركة حماس بالخارج، سيشارك في فعاليات الجمعة.

وكانت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار دعت للتحشيد وللمشاركة الواسعة في الفعاليات والخروج من كافة قرى ومدن ومخيمات قطاع غزة نحو مخيمات العودة شرق غزة.

وتقدمت الهيئة بالتحية للشهداء في غزة والضفة وللجماهير التي احتشدت اليوم، تعبيرا عن دعمها لأطفال الشعب الفلسطيني، "لتثبت أنها عصية أمام الإرهاب والقمع، وأنها لن تتراجع وستواصل المسيرة بإصرار على استكمال درب النضال والكفاح الجماهيري السلمي حتى تحقيق أهداف هذه المسيرات بكسر الحصار، والعودة إلى الديار".

وقالت الهيئة: "تحية لأهلنا في مدينة القدس المحتلة الذين هبوا الجمعة الماضية بالآلاف دفاعا عن المسجد المبارك وقبة الصخرة الشريفة، والمدينة المباركة عاصمة فلسطين التاريخية، داعية إياهم لمواصلة ثورتهم ضد الاحتلال الجبان؛ لتكون ثورة وانتفاضة تعم كل فلسطين".

ودعت الهيئة لاستمرار المسيرات السلمية، مؤكدة على رفضها لكل الحلول التصفوية، وعلى رأسها (صفقة القرن) الأميركية بمختلف مخططاتها على الأرض، من حصار وقتل ودمار واغتيال للطفولة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018