الرئاسة الفلسطينية: هناك مؤامرة أميركية لتصفية "الأونروا"

الرئاسة الفلسطينية: هناك مؤامرة أميركية لتصفية "الأونروا"
عباس: ثبات القيادة الفلسطينية، وصمود أبناء شعبنا سيفشل كل المؤامرات (أ.ب)

قالت الرئاسة الفلسطينية، إن "المؤامرات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية ما تزال مستمرة، وذلك بعد تسريبات لمجلة، فورين بوليسي، عن خطة أميركية لإنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)".

وأضافت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها أن الكشف عن وجود رسائل البريد الإلكتروني الداخلية لمستشاري البيت الأبيض، والتي دعا فيها جاريد كوشنير للتخلص من وكالة "الأونروا" لإخراج قضية اللاجئين من طاولة المفاوضات، يكشف ما حذر منه رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، من خطورة ما أطلقت عليه الإدارة الأميركية "صفقة القرن" الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وتجريد الشعب الفلسطيني من كامل حقوقه المشروعة.

وفي عددها الصادر، يوم السبت، نشرت مجلة "فورين فوليسي" الأميركية المعلومات التي تحدثت عنها الرئاسة الفلسطينية.

واعتبرت الرئاسة في بيانها أن "ثبات القيادة الفلسطينية، وصمود أبناء شعبنا سيفشل كل المؤامرات لإنهاء القضية الفلسطينية تحت مسميات مزيفة".

وأكدت أن قضية اللاجئين هي "إحدى قضايا الحل النهائي، التي لن تحل إلا من خلال المفاوضات".

وجمدت الولايات المتحدة نصف المساعدات السنوية التي تقدمها إلى (الأونروا) والمقدرة بـ300 مليون دولار، لم يدفع منها سوى 70 مليون دولار فقط، حسب الوكالة الأممية.

وشددت الرئاسة على أن ثبات القيادة الفلسطينية وصمود أبناء الشعب الفلسطيني سيفشل كل المؤامرات لإنهاء القضية الفلسطينية تحت مسميات مزيفة، كما أفشل أبناء الشعب الفلسطيني كل المحاولات السابقة الهادفة للنيل من حقوقه المشروعة.

وأكدت أن قضية اللاجئين هي إحدى قضايا الحل النهائي، التي لن تحل إلا من خلال المفاوضات للوصول إلى حل عادل ومتفق عليه وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي أصبحت جزءا من الشرعية الدولية والمدعومة من قبل المجتمع الدولي.

وحذرت الرئاسة من تساوق البعض مع المخططات الأميركية والإسرائيلية الهادفة لتحويل القضية الفلسطينية من قضية شعب يسعى للحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة إلى قضية إنسانية.

ودعت الرئاسة، المجتمع الدولي، وتحديدا مجلس الأمن الدولي، للوقوف عند مسؤولياته وفرض إرادته لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية، وإيقاف أي محاولات لتصفية قضية اللاجئين عبر إنهاء وكالة الغوث التي أُنشئت بقرار أممي لمتابعة أوضاع اللاجئين ولن ينتهي دورها إلا بحل هذه القضية حلا عادلا وفق ما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وختمت الرئاسة بيانها بالتأكيد على وطنية الموقف الرسمي الفلسطيني الرافض للتنازل عن القدس بمقدساتها والمدافع عن حقوق اللاجئين، وهو ما ثبتته قمة الظهران من تأييد واضح للموقف الفلسطيني، والتي كان آخرها التصريحات والبيانات العربية الرسمية، وأنه سيبقى دائما طريق السلام العادل والوحيد.

وتطالب مبادرة السلام العربية، التي أقرها العرب في قمتهم التي انعقدت ببيروت عام 2002، بانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، وحل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين استنادا إلى قرار الأمم المتحدة 194.

وقاطعت السلطة الفلسطينية، الإدارة الأميركية بعد قرار ترامب في ديسمبر/كانون الأول الماضي، اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل الدولة القائمة بالاحتلال.