عباس: ما علاقة التهدئة بالمصالحة؟

عباس: ما علاقة التهدئة بالمصالحة؟
عباس خلال كلمته اليوم (أ ب أ)

علّق الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم، السبت، على المفاوضات الجارية بين الفصائل الفلسطينيّة في العاصمة المصريّة، القاهرة، لإتمام المصالحة الوطنيّة الفلسطينيّة بالقول: "إما أن نستلم السلطة كما هي في غزة وفي الضفة، دولة واحدة، ونظام واحد، وقانون واحد، وسلاح واحد، وإما يستلمون هم".

وجاءت تصريحات عبّاس خلال كلمة ألقاها في الجلسة الختامية لاجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني، في رام الله، بثها تلفزيون "فلسطين"، ونقلتها وكالة "وفا".

وشدّد عباس على أنّ أية أموال ومساعدات تأتي لغزة يجب أن تأتي من خلال الحكومة الفلسطينية الشرعية، وهي التي ترسلها إلى قطاع غزّة.

وأضاف عباس أن "ما علاقة التهدئة بالمصالحة؟ المصالحة بالنسبة لنا لا تعني هدنة أو تهدئة وغيرها، ولا تعني مساعدات إنسانية، المصالحة أن تعود الوحدة كما كانت، فلا يوجد دولة في غزة، وحكم ذاتي في الضفة الغربية، وهذا لن نقبل به، ولن نقبل أن تكون غزة منفصلة إطلاقا".

وحول الموقف من الولايات المتحدة الأميركيّة، قال عبّاس إنها قامت "بتصرفات سيئة، ونحن يجب أن نرفض هذه التصرفات ورفضناها، ويجب أن نستمر في رفضها. أميركا عندما حولت القدس إلى عاصمة لإسرائيل ونقلت سفارتها إليها، وعندما ألغت موضوع اللاجئين، والآن الأونروا، التي لا أعرف كيف ستدبر أمرها هذا العام، وعندما أباحت وتحدثت بتأييد للاستيطان".

وأضاف: كل قرارات الأمم المتحدة منذ أن بدأ الاستيطان وهي تقول هذا غير شرعي بموافقة أميركا، والآن يقولون إن الاستيطان أمر واقع ولا بد أن نتعامل مع الأمر الواقع، ما هذه الدولة العظمى التي تقول علينا أن نتعامل مع الأمر الواقع.

ورفض عباس الوساطة الأميركيّة الأحاديّة، قائلًا: "إضافة إلى أن أميركا فرضت نفسها وسيطا وألغت الرباعية وألغت غيرها وأقفلت باب سفارتنا في واشنطن، ثم قالت ذلك الكلام، إذا لن يكون بيننا وبينهم حديث ما لم يتراجعوا عن موضوع القدس وموضوع اللاجئين وموضوع المستوطنات، كذلك لن نقبل بهم وسيطا وحيدا، بمعنى أنه بوجود الرباعية أو الخماسية أو السداسية أو أي جهة، لكن لوحدها لا".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018