مستوطنون يقتحمون الأقصى وقيود مشددة على الفلسطينيين

مستوطنون يقتحمون الأقصى وقيود مشددة على الفلسطينيين
عشرات المستوطنين يقتحمون ساحات الأقصى برفقة عناصر الشرطة (أرشيف أ.ف.ب)

واصلت الجمعيات الاستيطانية دعواتها لاقتحام ساحات المسجد الأقصى، حيث اقتحم عشرات المستوطنين ساحات الحرم من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة لقوات الاحتلال التي فرضت إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد.

ونشرت قوات الاحتلال الوحدات الخاصة وقوات التدخل السريع في ساحات الأقصى وعند أبوابه لتأمين اقتحامات المستوطنين واستفزازاتهم المستمرة بالمسجد.

وحسب مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأوقاف الإسلامية فراس الدبس، فإن 78 مستوطنا و17 شرطيا برفقة ضابط إسرائيلي اقتحموا ساحات المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في بساحاته بحراسة أمنية مشددة، وسط تلقيهم شروحات عن "الهيكل" المزعوم.

بالمقابل، واصلت شرطة الاحتلال التضييق على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت هويات النساء والشبان الشخصية عند أبواب حطة، السلسلة، الأسباط والمجلس، بالإضافة إلى استمرارها في منع دخول عشرات النساء والرجال للمسجد منذ فترة طويلة.

وفي ساعات متأخرة من ليل الأحد، أفرجت شرطة الاحتلال عن الفتاة المقدسية شفاء أبو غالية (16 عاما) بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوعين، وذلك عقب التحقيق معها بمركز "القشلة" لعدة ساعات.

وسبق قرار إبعادها قرار مشابه بإبعاد والدتها المعلمة المقدسية خديجة خويص عن المسجد الأقصى والقدس القديمة لمدة ستة شهور، وذلك عقب استدعائها للتحقيق.

كما اعتقلت قوات الاحتلال، مساء الأحد، ناشطا مقدسيا عقب اقتحام منزله في بلدة سلوان، وأفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الناشط المقدسي زهير خضر عبد الفتاح الرجبي (47 عاما) في حي بطن الهوى، واعتقلته.

وتعرض الرجبي الذي يرأس لجنة حي بطن الهوى، للاعتقال والاستجواب من قبل شرطة الاحتلال أكثر من مرة على خلفية تصديه والسكان لمخططات الاحتلال وجمعياته الاستيطانية في الاستيلاء على عقارات الحي وتحويلها إلى بؤر استيطانية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018