وفد دبلوماسي بالخان الأحمر واعتصام مفتوح تصديا للتهجير

وفد دبلوماسي بالخان الأحمر واعتصام مفتوح تصديا للتهجير
وفد دبلوماسي أجنبي يتضامن مع سكان الخان الأحمر (نشطاء)

قام وفد دبلوماسي أجنبي، اليوم الخميس، بزيارة تضامنية لتجمع الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، فيما يواصل الأهالي اعتصامهم المفتوح تصديا لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية القاضي بهدمه وتهجير سكانه.

ويأتي اعتصام الأهالي وسط دعوات فلسطينية للتواجد الدائم في القرية لحماية السكان ودعم صمودهم، ولإفشال مخططات الاحتلال بحق القرية.

وضمن الفعاليات لتعزيز صمود المواطنين، قررت وزارة التربية والتعليم العالي، نقل طلبة الأغوار للدراسة في مدرسة الخان الأحمر، ابتداء بطلبة النبي موسى.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع قرار المحكمة الإسرائيلية بهدم التجمع السكني ومدرسته الوحيدة، مؤكدة أن قرار المحكمة مجحف ويتنافى مع القرارات الدولية التي تنص على حق الأطفال بالتعليم وضمان وصولهم إلى بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.

ولفتت الوزارة إلى أنها تعمل على توفير الكوادر التدريسية بغية تعزيز المدرسة ومساندتها وتحويلها إلى مدرسة مركزية عبر هذه الخطوة الرامية إلى ديمومة تعليم الطلبة على الرغم من الظروف الصعبة التي يمرون بها، الناجمة عن قرارات الاحتلال وسياساته العدوانية.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى دعم صمود الأهالي والدفاع عن مدرستهم الوحيدة التي تخدم خمسة تجمعات بدوية في المنطقة.

ودعت الوزارة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية والمدافعة عن حق التعليم مساندة أهالي التجمع والعمل على إفشال هذا القرار الظالم.

وتسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى إخلاء التجمع السكني وهدمه وتشريد سكانه، وذلك ضمن المخطط الاستيطاني الهادف إلى هدم 46 تجمعا بدويا في القدس والضفة الغربية، حيث يهدف المخطط إلى فصل القدس عن الضفة الغربية.

وأمس الأربعاء، ردت المحكمة العليا الالتماس الذي قدمه سكان قرية الخان الأحمر وأمرت بإخلائها وهدمها، وجاء في القرار أن " أوامر هدم القرية وإخلائها سيتم تطبيقها بعد أسبوع، وأنه ليس بالإمكان إلغاء قرارات الهدم والإخلاء بالنظر إلى عدم ملكية السكان الفلسطينيين للأرض المقامة عليها القرية".

وعقب قرار العليا، أعلن رئيس هيئة الجدار والاستيطان، وليد عساف، عن بدء الاعتصام المفتوح، للتصدي لقرار الهدم، وترحيل السكان، ودعا عساف أبناء الشعب الفلسطيني والفصائل ولجان المقاومة الشعبية وكافة المؤسسات للتواجد الدائم والاعتصام بالقرية.

وحذر عساف الشركات التي تستخدم آلياتها وجرافاتها في عملية هدم المنازل من الملاحقة القانونية، معتبرا قرار العليا، إعلان تطهير عرقي بحق الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن إسرائيل أنهت الملف وأغلقته لتتجه لبدء حرب جديدة في هدم المنازل وترحيل سكانها.

من جانبها، أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، في بيان عممته على وسائل الإعلام، النفير والاعتصام لحماية قرية الخان الأحمر، والتصدي لقرار هدمها.

ودعت، أبناء الشعب الفلسطيني للتوجه لخيمة الاعتصام في القرية، والتواجد بكثافة يوم الجمعة المقبل وتأدية الصلاة في خيمة الاعتصام والمبيت بالقرية.

وأكدت القوى في البيان، ضرورة إسناد قرى غرب رام الله، والتوجه لجبل الريسان للاعتصام رفضا للاستيطان وتوفير مقومات الصمود للمواطنين، وتصعيد كل أشكال المقاومة الشعبية السلمية في مواجهة الاحتلال والمستوطنين.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018