مستوطنون يقتحمون الأقصى قبل إغلاقه أمامهم بالهجرة

مستوطنون يقتحمون الأقصى قبل إغلاقه أمامهم بالهجرة
مستوطنون يواصلون اقتحام الأقصى (الأوقاف)

اقتحمت مجموعة من المستوطنين، اليوم الإثنين، ساحات المسجد الأقصى بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال التي فرضت إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد، فيما أعلنت سلطات الاحتلال عن إغلاق الساحات أمام اقتحامات المستوطنين، يوم الثلاثاء، لحلول رأس السنة الهجرية.

وأتت اقتحامات المستوطنين للأقصى استجابة لدعوات منظمات "الهيكل" التي دعت لاقتحامات جماعية لساحات الحرم بمناسبة "السنة العبرية" والأعياد اليهودية التي ستتواصل حتى مطلع تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وعمدت شرطة الاحتلال معززة بالوحدات الخاصة على اقتحام ساحات الأقصى من باب المغاربة وانتشرت في الساحات وقامت بإبعاد الفلسطينيين بغية توفير الحماية للمستوطنين بدء من دخولهم عبر باب المغاربة، وتجولهم في ساحات الحرم، حتى خروجهم من باب السلسلة.

وحسب مسؤول العلاقات العامة بالأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، فإن 94 مستوطنا اقتحموا ساحات الأقصى على عدة مجموعات، كما تم المساح لمئات السياح الأجانب التجوال بساحات الحرم.

وأوضح الدبس، أن المستوطنين نظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من ساحاته، كما أدوا خلال الاقتحامات طقوس وشعائر تلمودية في المسجد، حيث جرى "النفخ بالبوق" قبالة باب السلسلة.

وأمس الأحد، ومع بدء الاحتفال بـ"السنة العبرية"، اقتحم 258 مستوطنا تقدمهم الوزير المستوطن، أوري أرئيل، ساحات المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته.

كما تم السماح لأكثر من 1250 سائحا أجنبي بالتجوال في الساحات، فيما واصلت شرطة الاحتلال فرض القيود والإجراءات على دخول الفلسطينيين للمسجد، وكذلك اعتماد سياسة إبعاد المقدسيين عن ساحات الحرم.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018