الولايات المتحدة تغلق الحسابات المصرفية لمنظمة التحرير

الولايات المتحدة تغلق الحسابات المصرفية لمنظمة التحرير
مكاتب المنظمة في واشنطن (أ ب)

 أكد رئيس مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، السفير حسام زملط، اليوم الأحد، أن السلطات الأميركية أغلقت الحسابات المصرفية لمنظمة التحرير الوطني الفلسطيني، وألغت تأشيرات الإقامة لعائلته (زوجته وأبنائه) وطالبتهم بمغادرة أميركا على الفور.

وأوردت قناة "الجزيرة" نبأ عاجلا مفاده بأن "السلطات الأميركية قررت إغلاق الحسابات المالية للسلطة الفلسطينية بالولايات المتحدة"، فيما نقلت "الأناضول" عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، تأكيده أن "واشنطن أغلق الحسابات المصرفية لمنظمة التحرير".

ونقلت مصادر فلسطينية عن زملط قوله إن السلطات الأميركية اتخذت هذه الإجراءات رغم أن تأشيرات الإقامة سارية حتى عام 2022.

وأوضحت المصادر أن رئيس الوفد العام لمنظمة التحرير في واشنطن، حسام زملط، مقيم منذ أربعة شهور في رام الله بناء على طلب من القيادة الفلسطينية.

وأضح زملط أنه "بعد هذه الإجراءات أصبح مكوث عائلته في الولايات المتحدة، غير مرغوب فيه، وهم في طريقهم إلى رام الله.

ووصف زملط الإجراءات الأميركية بأنها "جزء من الهجمة على القيادة الفلسطينية إثر موقفها الرافض لصفقة القرن". وأضاف أن الإجراءات هي انتقام من القيادة لاسترضاء إسرائيل.

وتابع أن "الاحتلال الإسرائيلي شريك في هذه الخطوات التي تقوم فيها الإدارة الأميركية بشكل هستيري ومتتالي، ضد كل ما هو فلسطيني".

وصرّح زملط في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، اليوم، أن "القيادة كانت أمام خيارين: إما أن نخسر العلاقة مع الإدارة الأميركية الحالية، أو أن نخسر حقوقنا". كما اعتبر أن "معركتنا مع إدارة ترامب وفريقه، وليست مع الشعب الأميركي".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية