استطلاع: 79% من الفلسطينيين يرون في "صفقة القرن" مشروعا لتصفية القضية

استطلاع: 79% من الفلسطينيين يرون في "صفقة القرن" مشروعا لتصفية القضية
الخليل اليوم، (أ ب أ)

أصدر مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الخميس، استطلاعا للرأي لقياس توجهات الجمهور الفلسطيني تجاه خطة "السلام" الأميركية لتسوية في الشرق الأوسط وحل الصراع العربي الإسرائيلي والمعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن". وأظهر الاستطلاع أن 79% من الفلسطينيين يرون في "صفقة القرن" مشروعا لتصفية القضية الفلسطينية، في حين يرى 50% من عينة المستطلعين أن الصفقة تسعى لإقامة دولة في غزة.

كما اعتبرت غالبية العينة أن نقل السفارة الأميركية إلى القدس وقطع المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وسن "قانون القومية" في الكنيست الإسرائيلي، ما هي إلى مؤشرات لـ"صفقة القرن".

وقد نفذ الاستطلاع إلكترونيا في الفترة الزمنية بين 14 آب/ أغسطس الماضي إلى 3 أيلول/ سبتمبر الجاري. وبلغت عينة الاستطلاع 11.322 مبحوثا فلسطينيا، موزعين على التجمعات الفلسطينية الرئيسية (الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، وفلسطين المحتلة عام 1948، والشتات الفلسطيني). وقد تنوعت العينة من حيث النوع الاجتماعي، والتحصيل العلمي، والعمر، والانتماء السياسي.

ووصف 79% من المستطلعين "صفقة القرن" بأنها صفقة لتصفية القضية الفلسطينية. في حين رأى 12% منهم أنها تسعى لإدارة الأمر الواقع. بينما رأى 6% من المستطلعين أنها صفقة وهمية لا وجود لها، وتوقع 3% بأنها قد تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني أو بعضها.

وأشار 35.8% من المستطلعين إلى أن جميع الظروف المحلية والإقليمية والدولية مناسبة لطرح/ تمرير "صفقة القرن"، مقابل 28.2% عبروا عن رأيهم بأن الظروف الإقليمية هي المناسبة لطرح "صفقة القرن".

كما رأى 53% من المستطلعين أن الانقسام الفلسطيني هو ما جعل الظروف المحلية مناسبة لطرح صفقة القرن. و41% منهم اعتبروا أن إنهاء الانقسام والوحدة الوطنية هي الإستراتيجية الأولى لمواجهة "صفقة القرن".

ورأى 48% من المستطلعين أن الشعب الفلسطيني هو الفاعل الأساسي في إفشال "صفقة القرن"، مقابل 19% من المستطلعين رأوا أن القيادة الفلسطينية تأتي كفاعل ثانٍ بعد الشعب الفلسطيني في إفشال "صفقة القرن".

وعبر 49.8% من المستطلعين عن تخوفهم من أن تقوم دولة فلسطينية في قطاع غزة كأحد مسارات "صفقة القرن". وأجاب 85% من المستطلعين بأن وقف الدعم المالي والسياسي لـ"أونروا" هو مؤشر على تنفيذ "صفقة القرن". في حين اعتبر 92% من المستطلعين أن نقل السفارة الأميركية إلى القدس وإعلان القدس عاصمة لليهود هو أيضا مؤشر على "صفقة القرن".

واعتبر 87% من المستطلعين أن تشريع الكنيست الإسرائيلية لـ"قانون القومية" هو مؤشر آخر على تنفيذ "صفقة القرن".

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية